لماذا تتفاوض واشنطن مع إيران وهي أضعف حالاتها؟

ذكر تحليل نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن عودة الولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات مع إيران تثير ارتباكاً عميقاً، خصوصاً أنها تأتي في وقت بدا فيه النظام الإيراني في أضعف حالاته بعد قمعه للاحتجاجات الداخلية، وأشار التحليل إلى أن هذه الخطوة قد تهدر فرصة تاريخية للضغط على طهران، وتمنح شرعية لنظام نجا للتو من أزمة وجودية بفضل "القمع الوحشي".

تقول جيروزاليم بوست إن هذا الموقف يبدو متناقضاً مع تصريح سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يوليو (تموز) 2019، قال فيه: "تذكروا فقط، الإيرانيون لم يفوزوا في حرب قط، لكنهم لم يخسروا مفاوضات قط".

وتساءل التحليل "إذا كان الهدف هو تغيير السياسة الإيرانية، فلماذا تختار واشنطن المسار الدبلوماسي بدلاً من الضغط العسكري، الذي يبدو أكثر منطقية وفقاً لتقييم ترامب نفسه.

معضلة ترامب

أوضح التحليل أن القصة بدأت مع الاحتجاجات في إيران، حين أثارت تحذيرات ترامب العلنية وغير المسبوقة للنظام الإيراني، وتشجيعه للمتظاهرين، آمالاً واسعة في الداخل الإيراني بأن الدعم الأمريكي هذه المرة سيكون مختلفاً، لكن هذه الآمال تحطمت حين رد النظام الإيراني بقوة ساحقة، وقتل الآلاف، دون أن يتدخل "سلاح الفرسان الأمريكي" لنجدتهم.

وفقاً للصحيفة، واجه ترامب معضلة حقيقية، فهو لم يرد أن يبدو ضعيفاً مثل باراك أوباما الذي رسم خطاً أحمر في سوريا ولم يفرضه، وفي الوقت نفسه، لم يرغب في المخاطرة بالظهور مثل جورج دبليو بوش الذي ورط الولايات المتحدة في حرب طويلة بالشرق الأوسط.

وأمام تحذيرات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 12 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات