تترسخ مكانة أبوظبي يوماً بعد يوم قلباً نابضاً للثقافة العربية ووجهة أولى للمبدعين، وهو ما يؤكده «مهرجان أبوظبي للشعر» الذي يقام برعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مركز «أدنيك» خلال الفترة من 9 إلى 11 فبراير، ليجسد الحدث رؤية القيادة الرشيدة في صون التراث، واستدامة الموروث الشعري، ومد جسور التواصل بين الأجيال، ونقل أمانة الكلمة من الرواد إلى المواهب الشابة، بما يضمن بقاء الشعر العربي، ركيزة أساسية للهوية الوطنية.
وأكد عبيد بن قذلان المزروعي، مدير مهرجان أبوظبي للشعر، لـ«الاتحاد»، إن المهرجان يجسد رؤية أبوظبي، بصفتها حاضنة للشعر العربي ووجهة الشعراء، ويعزز دور الإمارة في صون التراث، وتعزيز مكانة الشعر العربي (النبطي والفصيح)، ودعم المبدعين والمواهب الشابة، وتشجيع المحتوى الثقافي والإبداعي الهادف. لافتاً إلى أن النسخة الثانية من المهرجان تؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للموروث الشعري، وحرصها على استدامته، ونقله من جيل إلى جيل، إلى جانب إلقاء الضوء على المواهب العربية، وما تقدمه من محتوى إبداعي، ودعم البحوث والدراسات الشعرية والفنون المرتبطة بالشعر.
وتابع المزروعي: «إن رؤية المهرجان تقوم على جمع النخبة الشعرية والبحثية والإعلامية في مساحة واحدة تدعم صناعة المحتوى الثقافي الهادف، بالإضافة إلى دعمه للفكر والثقافة، وتعزيز أهمية الشعر العربي والوعي بالموروث الأدبي الشعبي، وترسيخ مكانة الشعر، وخلق فرصة التفاعل المباشر بين الشعراء وبين الجمهور والنقاد والأدباء والباحثين والإعلاميين». مشيراً إلى أن المهرجان لا يقتصر على عرض منجزات الشعراء فحسب، بل يسعى لتعزيز تبادل الخبرات والمعارف بين المختصين، واستقطاب الشباب والناشئة للتفاعل مع الشعر والاقتراب من جمالياته، بما يسهم في ترسيخ الثقافة الشعرية، وربط الأجيال الجديدة بجذورهم الأدبية واللغوية.
وأشار المزروعي إلى أن المهرجان يسلط الضوء على أبرز الشعراء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




