قال الكاتب والصحفي والباحث السياسي ياسين التميمي إن حكومة ما بعد سقوط الانفصال رأت طريقها أخيرًا إلى النور، معتبرًا أن حجمها الكبير يعكس عودة اضطرارية إلى نهج حكومات الترضيات، وهو ما يفرض أعباء إضافية على الميزانية العامة، لكنه يأتي في سياق مرحلة سياسية معقدة تفرض هذا النوع من التوازنات.
وأوضح التميمي أن تشكيل الحكومة تأثر بحضور قوي لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي إلى جانب رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، إضافة إلى الدور المؤثر للطرف الإقليمي الأبرز في المشهد اليمني، ممثلًا بالمملكة العربية السعودية. وأشار إلى أن تفكيك بعض الوزارات السابقة وإعادة توزيعها أتاح استيعاب 35 وزيرًا، من بينهم أربعة وزراء دون حقائب، مؤكدًا أن المخرج النهائي للحكومة يعكس حجم الجهد الذي بُذل خلال الأسابيع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
