شهد سعر الدولار مقابل الين عدة تطورات خلال الفترة الماضية، من بينها تحذير بنك اليابان بشأن رفع سعر الفائدة واحتمال تدخل الهيئة المعنية بالنقد الأجنبي اليابانية، مع إسناد نادر من الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وتشجيع من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضعف الدولار.
ترافق ذلك مع مسعى من وزير الخزانة سكوت بيسنت لدفع الين صعوداً، واكتساب رئيسة الوزراء المؤيدة للتحفيز الاقتصادي ساناي تاكايشي زخماً قبل انتخابات 8 فبراير، واختيار كيفن وارش، محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق، كمرشح لرئاسته. لكل ذلك ليس مستغرباً أن تكون التوقعات غير واضحة.
"بلومبرغ إيكونوميكس" أعدت نموذج الانحدار الكمي للين في سوق صرف العملات الأجنبية، لمن يريد معرفة توقعات سعر صرف الدولار مقابل الين الياباني مع نهاية السنة المالية اليابانية في مارس.
إنه إعداد بسيط يعتمد على فارق العائد بين سندات الخزانة الأميركية واليابانية لأجل عامين. والنتيجة المهمة هي توزيع احتمالي كامل لسعر صرف الدولار مقابل الين.
إليك ما يقوله النموذج، استناداً إلى بيانات 29 يناير:
التوقع المركزي لسعر صرف الدولار مقابل الين في نهاية مارس هو 153، أي بزيادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg


