أفضل من الإمارات.. كيف؟. بقلم: محمد القبيسي #صحيفة_الخليج

ورد في المثل «أسمع جعجعة ولا أرى طحيناً»، وهي عبارة تختصر بدقة ما شهدناه قبل فترة على وسائل الإعلام بمختلف أشكالها، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، من ضجيج لم ينتهِ حول مشاريع تشقّ الصحراء، ومجسمات عملاقة، وناطحات سحاب قيل لنا إنها ستغير وجه المستقبل، ومؤتمرات صحفية وتصريحات رنانة، وكلام كثير لا يسنده واقع، كل ذلك جاء تحت شعار واحد «سنكون أفضل من الإمارات، بل وسنسحب البساط من تحتهم»، ومرت الأيام ثم الشهور فالسنون، وبقيت تلك المشاريع حبيسة المجسمات وأحلام أصحابها، ولم يتغير شيء في الواقع.

في المقابل، وخلال الفترة نفسها، كانت الإمارات تسير في اتجاه مختلف تماماً، مشاريع جديدة بدأت، وأخرى انتهت، دون ضجيج ودون استعراض، فالإمارات لا تعمل بصوت عالٍ، بل تعمل بهدوء، لأن مشاريعها لا تُبنى لإبهار الكاميرات، بل لتسهيل حياة الإنسان والارتقاء به، من أنظمة النقل الذكية التي غيرت حياة الملايين، إلى استراتيجيات الطاقة المتجددة التي أصبحت نموذجاً عالمياً، وصولاً للفضاء.

هذا النهج لم يكن صدفة، بل نتيجة فلسفة واضحة، حيث بنت الإمارات الإنسان قبل البنيان واهتمت به قبل كل شيء، لذلك ترى المواطن والمقيم قادرين على مواكبة التغيرات من حولهم، يتماشون معها بثقة ووعي واستعداد، لا خوفاً من المستقبل بل فهماً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 37 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة
أخبار سعادة منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات