مع حلول شهر رمضان المبارك، يختار عدد متزايد من المغتربين العرب المقيمين في دول أوروبا قضاء الشهر الفضيل في دولة الإمارات، التي باتت تُشكّل وجهة مفضلة تجمع بين الأجواء الروحانية، والاستقرار، والخدمات المتكاملة، والقدرة على عيش رمضان بروحه الاجتماعية والدينية.
وأوضح عبدالله عيسى- سوري مغترب مقيم في بلجيكا، أن رمضان في أوروبا يمر بهدوء شديد، وقال: "غياب الأجواء العائلية والروحانية دفعني للتفكير في دولة تجعل أطفالي يعيشون أجواء رمضان بشكل متكامل ونوعي يقربهم من عاداتهم وتقاليدهم بشكل محبب، وقد رأيت صور عديدة لأصدقائي المقيمين في الإمارات عن أجواء رمضان فيها، ما شجعني لاختيار زيارتها لا سيما وأن الطقس معتدل والخدمات مميزة".
وتشير مها منصف- مصرية تعيش في ألمانيا، إلى أن الطابع الاجتماعي لرمضان في الإمارات يشكل عامل جذب أساسي، وقالت: "موائد الإفطار الجماعية، والفعاليات الرمضانية، وتجمع العائلات تمنح الشهر روحاً نفتقدها في الغربة، كما أن استضافة الإمارات لأبرز علماء الدين خلال الشهر الفضيل شكل حافزاً كبيراً لنا للصلاة خلفهم والاستفادة منهم".
العادات الرمضانية
ويرى عبدالله سعدات- أردني مقيم في هولندا، أن تنظيم أوقات العمل والخدمات في الإمارات يسهّل الصيام، موضحاً أن "احترام مواعيد الإفطار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
