ما رأيك في عشرين شقيقاً أو صديقاً أو رفيقاً، عند مفرق طرق، كل واحد سار في طريق؟ هل تتصور أن يعيشوا تجارب متماثلة؟ ما هي نسبة أن تلتقي رؤاهم المستقبلية إذا كانت وسائل الواقع وأدوات المكان وما تفرضه من غايات متباينة شتى؟ ثم تخيل أنه بعد سنين تقودهم الدروب إلى لقاء لم يكن منظوراً، فهل تراهم سيردّدون قول الشاعر الأمريكي روبرت فروست: «عندما أعود، سيجدني أصدقائي كما كنت، مع ازدياد يقيني بما كنت أحسبه حقاً»، أو قول شوقي: «رُدتِ الروح على المضنى معكْ.. أسعد الأيام يوم أرجعكْ»؟
ما ذلك بالخيال القصصي، فهو مشهد بلاد العُرْب أوطاني. لا ينبغي لأي باحث أو محلل، إهمال الفوارق التنموية التي أصبح بعضها مهولاً بين البلدان العربية. تلك التفاوتات هي قمة جبل الجليد، فالاختلافات في معدلات النموّ وأرقام الناتج القومي الإجمالي، ليست أشدّ هولاً من الحروب الأهلية أو المفروضة من الخارج بالغزو والاحتلال، وما تجرّه من خلخلة دعائم الأمن والاستقرار، إضافةً إلى بلدوزرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
