عندما تتأمل النجاح المتصاعد للقمة العالمية للحكومات خلال دوراتها المتتالية، تدرك عن قرب كيف نجحت الإمارات في مسيرتها وتصدّرت المؤشرات في مختلف المجالات، ففي هذا العمل المميز والمتقن إبهار منقطع النظير وتطوير متلاحق وبناء سمعة متراكمة لمنصة عالمية رائدة لاستشراف مستقبل العمل الحكومي وتبادل المعارف والتجارب المُلهمة بين حكومات العالم، من أجل إيجاد حلول مبتكرة للتحديات العالمية وتصميم التوجهات الجديدة بما يسهم في صياغة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
هذا المشروع الراقي بكل تفاصيله وأهدافه وتطوراته يمثل بحق الوجه الحقيقي للإمارات المؤثرة في محيطها والتي توظف كل الإمكانات من أجل خير البشرية وتقدمها وتضع كل خبراتها من أجل حياة أفضل لمجتمعات العالم بعد أن باتت بيت خبرة عالمياً في مجال العمل الحكومي والممارسات المرتبطة به تسارع مختلف الدول من أجل نقله كأنموذج وتطبيقه في بلدانها بعد أن لمست نتائجه ومخرجاته على الأرض وهي تزور الإمارات وترى بلداً يسبق عصره.
في عصر تتفجر فيه الصراعات وتسود الفرقة وتنشط التكتلات كانت دبي محط أنظار العالم خلال الأيام الماضية ففي القاعات التي لا تهدأ نقاشاً وحواراً هادفاً وبنّاءً من أجل صالح البشر والمجتمعات،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
