هل سألت نفسك في أحد الأيام، لماذا نقضي الكثير من وقتنا في عمليات الإصلاح والتعديل المستمرة؟ مثلاً.. نرتب الغرفة اليوم لتعود للفوضى غداً، نصلح جدول مواعيدنا فيتبعثر فجأة، ونبذل جهداً هائلاً للحفاظ على علاقاتنا الاجتماعية وكأنها تريد أن تنطفئ من تلقاء نفسها إذا لم نستمر في التواصل وحل الخلافات. في كثير من الأحيان، نلوم أنفسنا ونعتقد أننا مقصرون أو غير منظمين، لكن الحقيقة قد تكون أكثر بساطة، قد نكون لا نحارب عيباً في شخصياتنا، بل نحارب قانوناً يمر ببيوتنا دون استئذان.
هذه المعركة اليومية، تتشابه بشكل كبير جداً مع قانون فيزيائي قرأت عنه مؤخراً، وهو القانون الثاني للديناميكا الحرارية، أو ما يعرف ب«الإنتروبيا». هذا القانون الفيزيائي لا يعرف المجاملة، هو ينص بوضوح على أن كل شيء في الكون يميل بشكل تلقائي نحو الفوضى والتفكك. كوب القهوة الساخن سيبرد بلا شك ليساوي حرارة الغرفة، والمباني ستتهالك، والتنظيم سيتحول إلى عشوائية بدون قوة تفرضه. إنه يوضح أن الفوضى هي الحالة الطبيعية، لأنها لا تحتاج لطاقة لتحدث، بينما النظام هو الاستثناء المكلف الذي يستنزف الطاقة.
«الإنتروبيا»، ليس قانوناً تم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
