ظاهرة فلكية مميزة تشهدها الكرة الأرضية في نهاية شهر شعبان، حيث يحدث كسوفا حلقيا للشمس يتوافق توقيت ذروته مع اقتراب شهر رمضان لعام 1447، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، في حدث يجمع بين الدقة العلمية والرمزية الزمنية المرتبطة بالتقويم القمري.
كسوف الشمس 17 فبراير
يرى كسوف الشمس 17 فبراير في صورته ككسوف حلقي فوق القارة القطبية الجنوبية، حيث يغطي مسار الكسوف الحلقي مساحة عرضها نحو 615.2 كيلومتر، بينما تستمر مرحلة الكسوف الحلقي نفسها لمدة دقيقتين و19.6 ثانية فقط، وهي اللحظة التي يبلغ فيها المشهد ذروته، وفقا لصحيفة «ديلي ميل».
وعند أقصى مراحل الكسوف، يغطي قرص القمر حوالي 96.3% من كامل قرص الشمس، لتظهر الشمس على هيئة حلقة مضيئة تحيط بقرص القمر المعتم، في مشهد فلكي بديع يعرف بـ«حلقة النار».
ويستغرق الكسوف منذ بدايته وحتى نهايته قرابة أربع ساعات وإحدى وثلاثين دقيقة، متدرجًا بين مراحله المختلفة، إلا أن هذا الحدث لن يكون مرئيًا في مصر أو المنطقة العربية، نظرًا لموقع مساره الجغرافي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
