الولايات المتحدة في مواجهة حقوق الإنسان - لوموند

مصدر الصورة: Getty Images

في جولة عرض الصحف، نبدأ مع صحيفة "لوموند" الفرنسية التي تناولت تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" السنوي حول "الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة". وفي صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، نُشر مقال عن دور الولايات المتحدة في تعزيز الاستقرار وإنهاء الحرب في سوريا. أما في صحيفة "فاينانشال تايمز"، فيبرز المقال أن الذكاء الاصطناعي قد يتيح للشباب إعادة التفكير في مساراتهم المهنية واتباع شغفهم.

نبدأ جولتنا مع افتتاحية صحيفة لوموند الفرنسية التي تناولت ما تضمنه التقرير السنوي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" من رصد لقائمة واسعة من "الانتهاكات الصارخة" لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة، الأمر الذي يكشف عن "مسار التراجع الذي تشهده البلاد حالياً في عهد الرئيس دونالد ترامب"، بحسب الصحيفة.

وصفت لوموند التقرير السنوي الصادرعن المنظمة، في الرابع من فبراير/شباط 2026 بـ"القاتم"، مشيرة إلى أن الديمقراطية تشهد تراجعاً حاداً على مستوى العالم.

تشير الصحيفة إلى زيارة رئيس مكتب الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية لقادة المجلس العسكري الحاكم في مالي مطلع فبراير/شباط، والتي اتسمت بـ"الاحترام المتبادل"، مبينة أن الولايات المتحدة أظهرت استعدادها للتعامل مع هذه الأنظمة، مؤكدة أنها "لم تعد قادرة على التصدي لتآكل الديمقراطية."

وترى الافتتاحية أن استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الصادرة في ديسمبر/كانون الأول 2025 قد قلّصت نطاق الحقوق، لتصبح مقتصرة على "الحقوق الجمركية والحقوق الطبيعية الممنوحة من الله لمواطني الولايات المتحدة".

وتشير الصحيفة إلى ما ورد في تقرير المنظمة الدولية من أن "محاولات توسيع السلطات القسرية للسلطة التنفيذية وتقليص الضوابط والتوازنات الديمقراطية تؤكد تحولاً واضحاً نحو الاستبداد في الولايات المتحدة".

في سياق التحليل، تستعرض الصحيفة أمثلة على ما تعتبره تراجعاً للديمقراطية في الولايات المتحدة، مثل "تجاوزات شرطة الهجرة، والهجمات على القضاة والصحافة، وزيادة أحكام الإعدام للجرائم الفيدرالية التي دعّمها ترامب بدعم من المحكمة العليا".

وتختتم الصحيفة بالإشارة إلى أن التدهور الديمقراطي بدأ قبل ولاية ترامب الأولى، لكنه أصبح مثالاً يُستشهد به عالمياً، مؤكدة على ضرورة تشكيل تحالف عالمي للدفاع عن حقوق الإنسان ضد "السلطة التعسفية" وفق ما جاء في الافتتاحية.

"الطريق الصعب لكنه الصواب في سوريا" في صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، نُشر مقال للكاتب جيمس إل. جونز حول دور الولايات المتحدة في تعزيز الاستقرار وإنهاء الحرب في سوريا.

يقول الكاتب إنه بالنظر إلى ماضي رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع " كجهادي مسلح"، ورغم الترحيب الحار الذي تلقاه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن المخاوف من أن تؤدي إعادة دمج الدولة السورية تحت قيادته إلى "عواقب سلبية" تثير ردود فعل قوية بين كثيرين في واشنطن.

ويرى جونز أن التغييرات الكبيرة في سوريا منذ أواخرعام 2024 تطلبت سياسة جديدة لتحقيق الاستقرار وتشكيل سوريا ما بعد الأسد، لافتاً إلى أن ترامب قد صاغ هذه السياسة ونفذها توم باراك، المبعوث الأمريكي لسوريا، بطريقة تعترف بالوقائع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة العربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة العربية منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ ساعتين