هناك أشخاص يمرّون في حياتك كنسمة هادئة، لا تشعر بها إلا بعد أن تترك أثرًا لا يمحى. لميس جابر واحدة من هؤلاء. ليست مجرد كاتبة أو صحفية، بل روح تكتب الكلمات كما لو كانت تهمس بها للزمن نفسه، فتتحوّل الحروف إلى حياة، والذكريات إلى حكايات ترتجف بين القلب والعقل.
منذ بداياتها، شعرت لميس أن الإعلام أكثر من مجرد أخبار وتقارير؛ هو فن الحكاية. برامجها الإذاعية مثل «مكسرات لميس» و*«خمسينة شاي»* لم تكن مجرد أوقات ترفيهية، بل مساحة صغيرة من الضوء، حيث يمكن للشباب أن يكتشفوا التاريخ والثقافة بطريقة بسيطة وممتعة، دون أي تصنع. أسلوبها دافئ، يجعل المستمع شريكًا في الرحلة، يشعر وكأنه يعيش الحكاية بنفسه.
ومؤخرًا، أصدرت روايتها الجديدة «وتلك قصة أخرى»، التي تعكس تجاربها الشخصية، عندما كانت تعمل طبيبة في صعيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
