يتعاملون بالـنباح.. حكاية عائلة «ويتيكر» التي خاصمت لغة البشر

في أعماق جبال ولاية فرجينيا الغربية، حيث تنقطع السبل ويخيم الصمت، يقع منزل متهالك تفوح منه رائحة الغموض، تسكنه العائلة التي صدمت العالم ليس بفقرها، بل بتعاملاتها التي خرجت عن حدود المنطق البشري، فلا يسمع منهم سوى نباح وصريخ حاد، وصيحات غير مفهومة.

عائلة "ويتيكر"؛ لا يتحدثون بالكلمات، بل يتواصلون عبر "النباح" والصرخات، في مشهد يبدو وكأنه من فيلم رعب سينمائي، لكنه واقع مأساوي صنعته الجينات، وأقره الزمن الذي محى لغتهم وحول حياتهم لكابوس.

تعيش هذه العائلة في أمريكا، على بعد 75 ميلاً من تشارلستون، وبدأ زواج الأقارب من الأخوين التوأم المتطابقين، "هنري وجون"، حيث تزوج أبناؤهما من بعضهم البعض، واحدة من أغرب القصص والعائلات التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة وجذبت أنظار العالم نحوها، نظرًا للحالة الغريبة التي يعيشها أفراد هذه العائلة التي تعاني دائمًا من إنجاب أطفال من ذوي الإعاقات الذهنية والجسدية، لذلك صب الاهتمام على هذه العائلة كونها واحدة من العائلات المختلفة والتي تتعايش على الرغم من الأحداث.

بدأت الحكاية عندما قرر المصور الأمريكي مارك لايتا، اقتحام عزلة بلدة "أود"، لم يكن يتوقع أن يجد بشراً بملامح مشوهة بشكل مخيف، عيون متباعدة، فكوك غير متناسقة، وقدرات عقلية تعود بهم إلى سن الطفولة الدائمة.

بدا الاستقبال مرعباً؛ حيث بدأت أفراد العائلة بالنباح والجري في كل مكان بمجرد رؤية الغريب، في رد فعل غريزي يشبه سلوك الكائنات التي تعيش في الغابة.

حقيقة طبية مؤلمة تقف خلف هذه الملامح فعائلة ويتيكر هي نتاج لزواج الأقارب الذي استمر لأجيال، وتحديداً من زواج أبناء عمومة كانت جيناتهم تحمل تشوهات كامنة، انفجرت في الأبناء والأحفاد، طبياً، هذا ليس مجرد تخلف عقلي، بل هو تدمير شامل للجهاز العصبي ومركز الكلام ناتج عن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة أخبار اليوم

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
مصراوي منذ 19 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات