يعد التفكير الزائد من أكثر المشكلات النفسية شيوعًا في العصر الحديث، حيث يعاني كثيرون من تكرار الأفكار السلبية وتحليل المواقف بشكل مبالغ فيه، ما يؤدي إلى التوتر والقلق واضطراب النوم. ورغم أن التفكير في المشكلات يُعد أمرًا طبيعيًا، فإن تحوّله إلى نمط دائم قد يؤثر سلبًا على الصحة النفسية وجودة الحياة.
ويشير خبراء الصحة النفسية إلى أن التفكير الزائد لا يُساعد في حل المشكلات بقدر ما يُفاقمها، إذ يبقي العقل في حالة استنفار مستمر ويمنع الشخص من الاستمتاع باللحظة الحالية، ومن هنا، تبرز أهمية التعرف على طرق فعالة للتخلص من التفكير الزائد واستعادة السيطرة على الأفكار.
التمييز بين التفكير المفيد والتفكير المرهق أولى الخطوات للتخلص من التفكير الزائد هي إدراك الفرق بين التفكير البناء الذي يقود إلى حلول، والتفكير المرهق الذي يدور في حلقة مفرغة دون نتائج، فعندما يلاحظ الشخص أنه يعيد نفس الأفكار دون الوصول إلى قرار أو خطوة عملية، فهذا مؤشر واضح على التفكير الزائد، ويستدعي التوقف وإعادة توجيه الذهن.
التحكم في الأفكار من خلال الوعي الذهني يساعد الوعي الذهني أو ما يُعرف بـ"اليقظة الذهنية" على تقليل التفكير الزائد، من خلال التركيز على اللحظة الراهنة بدلًا من الانشغال بالماضي أو القلق بشأن المستقبل، ويمكن تحقيق ذلك عبر تمارين التنفس العميق أو التأمل، التي تُسهم في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
