شهدت أسواق المال العالمية أداءً متقلباً خلال تعاملات الأسبوع الماضي، متأثرة بنتائج شركات التكنولوجيا العملاقة وتحركات أسعار المعادن.
وأنهت الأسواق الأميركية تعاملات الأسبوع على تباين واضح في أداء مؤشراتها الرئيسية، وسجل مؤشر «داو جونز الصناعي» مستويات قياسية خلال الأسبوع، وأغلق على ارتفاع بنسبة 2.47%، مدفوعاً بمكاسب قوية لأسهم القطاعين الصناعي والمالي، ومستفيداً من تحويل الأموال بعيداً عن القطاعات غير التقنية في السوق من قبل المستثمرين.
وعانى مؤشر «ناسداك» المركب من خسائر على مستوى أسبوعي متراجعاً 1.45%، متأثراً بعمليات بيع في أسهم التكنولوجيا، وسط مخاوف تتعلق بتقييمات الشركات الكبرى وتكاليف الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، قبل أن يتعافى في الساعات الأخيرة ويعوض خسائره نسبياً.
أما مؤشر«S&P 500» فقد أنهى الأسبوع قرب مستوياته السابقة، بعد هبوط خلال منتصف الأسبوع ثم ارتفاع في الساعات الأخيرة مسجلاً ارتفاعاً أسبوعياً طفيفاً بنحو 0.23%، ليعكس حالة التوازن بين مكاسب بعض القطاعات وضغوط قطاع التكنولوجيا.
وسجلت عدة قطاعات مستويات قياسية جديدة هذا الأسبوع، مثل الصناعات والطاقة والسلع الاستهلاكية الأساسية، كما أدت مخاوف المستثمرين بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع البرمجيات إلى عمليات نقل السيولة إلى قطاعات أخرى مؤقتاً.
ويترقب المستثمرون في أميركا بيانات اقتصادية مؤثرة خلال الأسبوع المقبل، منها بيانات مخزونات النفط الخام الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



