كشف المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن الإصدار العاشر من الأطلس الإحصائي الخليجي 2024 الذي يهدف إلى دعم متخذي القرار والباحثين من خلال توفير بيانات موحدة ومقارنة، تعكس واقع التنمية في دول مجلس التعاون، وتُسهم في تعزيز التكامل الإحصائي الخليجي، وترسيخ دور الإحصاءات الرسمية كأداة محورية في رسم السياسات واستشراف المستقبل.
ويقدم الأطلس الخليجي صورة متكاملة وحديثة عن أوضاع دول المجلس في المجالات السكانية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، من خلال ربط المؤشرات الإحصائية بالخرائط الجغرافية المكانية.
وأكد معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن الإحصاءات الدقيقة والموثوقة تمثل ركيزة أساسية للتخطيط السليم وصنع القرار، مشيراً إلى أن تطوير العمل الإحصائي وتعزيز تكامله بين دول المجلس يسهم في دعم مسارات التنمية الشاملة وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصادات الخليجية.
من جانبها، أوضحت انتصار بنت عبدالله الوهيبية، المديرة العامة للمركز الإحصائي الخليجي، أن الأطلس الإحصائي الخليجي يعتمد أسلوباً مبتكراً في عرض البيانات من خلال دمج المؤشرات الإحصائية مع نظم المعلومات الجغرافية، بما يتيح قراءة أعمق للبيانات وتحليلها بصورة أكثر شمولية، ويخدم شريحة واسعة من المستخدمين تشمل الجهات الحكومية والقطاع الخاص ووسائل الإعلام والباحثين والجمهور العام.
وبيّن الإصدار أن إجمالي سكان دول مجلس التعاون بلغ نحو 61.5 مليون نسمة في عام 2024، مع كثافة سكانية قدرها 25.5 نسمة لكل كيلومتر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



