لم يعد الكركم مجرد لون ذهبي يزين الأطباق، بل أصبح أحد أكثر المكونات ارتباطًا بالصحة والوقاية من الأمراض، ورغم شهرته الواسعة بفضل مركّب الكركمين، تكشف الأبحاث الحديثة أن فعاليته لا تعتمد عليه وحده، بل على ما يرافقه من توابل وأعشاب قادرة على تعزيز امتصاصه وتوسيع دائرة فوائده داخل الجسم.
اقرأ أيضًا| تعزيز المناعة ودعم صحة الكبد.. فوائد مذهلة للكركم
فهل يمكن لمكونات المطبخ اليومية أن تحوّل الكركم إلى قوة صحية مضاعفة؟
يحتل الكركم مكانة بارزة في الطب التقليدي والأنظمة الغذائية الصحية، لما يحتويه من خصائص مضادة للالتهابات ومضادات أكسدة قوية، غير أن التحدي الأكبر يكمن في محدودية امتصاص الجسم لمركّب الكركمين، وهو ما دفع الباحثين إلى دراسة تركيبات غذائية طبيعية تساعد على زيادة فاعليته وتحقيق أقصى استفادة صحية منه.
وتشير دراسات حديثة إلى أن دمج الكركم مع بعض التوابل والأطعمة الشائعة قد يعزز تأثيره الإيجابي على القلب، والمناعة، والمفاصل، والدماغ، ويمنحه قدرة أكبر على مكافحة الالتهاب والإجهاد التأكسدي.
- الفلفل الأسود.. المفتاح الذهبي لامتصاص الكركمين
يُعد الفلفل الأسود الشريك الأهم للكركم، لاحتوائه على مركّب البيبيرين الذي يرفع بشكل ملحوظ قدرة الجسم على امتصاص الكركمين.
وتوضح الأبحاث أن هذا المزيج قد يخفف من آلام والتهابات المفاصل، ويحسن مؤشرات متلازمة التمثيل الغذائي، ويدعم صحة الدماغ والذاكرة مع التقدم في العمر، إلى جانب تعزيز الدفاعات المضادة للأكسدة داخل الخلايا.
- الثوم والكركم.. دعم مزدوج للمناعة والقلب
يشتهر الثوم بخصائصه المضادة للفيروسات والبكتيريا، وعند دمجه مع الكركم تتعزز الفوائد المشتركة بين الأليسين والكركمين.
ويرى خبراء أن هذا المزيج قد يسهم في دعم صحة القلب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
