سفاري نت متابعات
تُقدّم ناكسوس، أكبر جزر سيكلاديز، مزيجاً مثاليّاً من الجمال الطبيعي، والتاريخ الغني، والثقافة النابضة بالحياة، هي جوهرة متوسطية حقيقية، تلتقي فيها الآثار بالشواطئ والقرى الخلّابة. لا يدهش السائح عند الجولة في ربوع ناكسوس عندما يقرأ أنها تشبّه لقصيدة محفورة في جدران بيضاء تلفحها شمس ساطعة، وأنها مكان يرقص فيه التاريخ والأساطير في ظلال بساتين الزيتون. تعدّ ناكسوس الأكثر خضرةً بين جزر سيكلاديز، وواحدة من الجزر اليونانية الأجمل، وتمتلك تاريخاً عريقاً، ما يفسر تعدّد المواقع الأثرية فيها، أما الشواطئ، فتُعتبر من بين أفضل جزر سيكلاديز؛ إذ تحيط بساحل ناكسوس خلجان صغيرة، مما يُشكل مجموعة من الشواطئ الرملية الجميلة غير المزدحمة بمياهها الكوبالتية نقلا عن موقع سيدتي نت.
كم يوماً يكفي لإجازة في ناكسوس؟
تختلف مدة الإقامة في ناكسوس حسب رغبة السائح، وتمتد من يوم واحد إلى ثلاثة أيام؛ ففي يوم واحد، من الممكن استكشاف خورا، عاصمة الجزيرة، وزيارة المعالم التاريخية، والاستمتاع بالشواطئ الشهيرة مثل بلاكا وآجيا آنا.
وفي يومين منقضيين في الجزيرة، وإضافة إلى ما سبق، من الممكن زيارة القرى الجبلية مثل سانغري، هالكي، فيلوتي، وأبيرانثوس، والمتعة بالمناظر والآثار. أما في ثلاثة أيام؛ وبعد استكشاف المناطق السياحية، يمكن تزجية اليوم في الاسترخاء في مكان هادئ، مثل: برج إبسيلوتيرا وأبولوناس، والتعرف إلى الشواطئ والاستمتاع بالهدوء.
أسباب لزيارة جزيرة ناكسوس في الصيف في السطور الآتية، 8 أسباب تجعل من جزيرة ناكسوس اليونانية وجهة مفضلة في يوليو 2025:
وجهة صيفية بامتياز: تتميز جزيرة ناكسوس اليونانية، خلال فصل الصيف، بطقسها المتوسطي الدافئ والمشمس؛ حيث تصل الحرارة إلى 30 درجة مئوية أو أكثر، علماً أن موسم الصيف يبدأ في يونيو ويستمر حتى منتصف سبتمبر؛ ليصل موسم الذروة من منتصف يوليو إلى أوائل سبتمبر. وخلال فصل الحر، تعج الفنادق والشقق والغرف والمطاعم والمرافق المحلية الأخرى بالحياة، كما يقام العديد من الفعاليات الثقافية والمهرجانات. وللسائحين الذين يهوون رياضة ركوب الأمواج، كما ركوب الأمواج الشراعية (الكايت سيرف)، فإن أفضل وقت لممارسة هذه الرياضة هو من منتصف يوليو حتى نهاية أغسطس؛ حيث تكون رياح الصيف المعروفة باسم ميلتيمي قوية في أنحاء بحر إيجه.
تكلفة السفر المقبولة: لا تتطلب زيارة جزيرة ناكسوس اليونانية إنفاق مال كثير، بالمقارنة بالجزر المجاورة، لا سيما سانتوريني وميكونوس، علماً أن الشواطئ في ناكسوس جميلة ومسارات المشي مميزة، وهما من النشاطات المجانية، فيما الإقامة والجولات السياحية في ناكسوس أرخص بكثير مقارنة بـسانتوريني أو ميكونوس، حيث لا تزال ناكسوس تُعتبر جزيرةً بعيدة عن الزحام . لكن، قد تصبح العطلة في ناكسوس باهظة الثمن، وذلك حسب أسلوب سفرك.
سهولة الوصول إلى ناكسوس: تعدّ ناكسوس من جزر سيكلاديز الأكثر زيارةً. لذلك، يسهل الوصول إليها بالطائرة أو بالعبّارة من أثينا ومن الجزر المجاورة الأخرى.
وهي تضمّ مطاراً وطنيّاً، إلا أن العبّارة هي الطريقة الأكثر شيوعاً للوصول إليها مباشرةً من أي جزيرة أخرى وحتى من العاصمة اليونانية أثينا.
إشارة إلى تسيير رحلات منتظمة بوساطة العبارات تربط جزيرة ناكسوس بموانئ أثينا؛ إذ تنطلق العبّارات من موانئ بيرايوس، ورافينا، ولافريو. ويقع كل من ميناء رافينا ولافريو بالقرب من مطار إلفثيريوس فينيزيلوس، بينما يقع ميناء بيرايوس بالقرب من مركز المدينة. في كلتا الحالتين، تستغرق الرحلة من 4 إلى 9 ساعات، حسب نوع القارب، سواءً كان تقليديّاً أو عالي السرعة، والمسار الذي يسلكه.
ويستقل معظم المسافرين العبّارات من بيرايوس. كما تتصل ناكسوس أيضاً بالعديد من جزر سيكلاديز، مثل سانتوريني، وباروس، وميكونوس، وأمورجوس، وتينوس، وغيرها الكثير. كما توجد عبّارة محلية سريعة تُعرف باسم سكوبيليس، تُسيّر رحلات بين ناكسوس، وأمورجوس، وجزر سيكلاديز الصغيرة (كوفونيسيا، ودونوسا، وشينوسا، وإيراكليا) ست مرات تقريباً أسبوعياً. لناحية السفر الجوي، يستقبل مطار ناكسوس الوطني رحلات داخلية مباشرة من مطار أثينا الدولي، وتستغرق الرحلة حوالي 40 دقيقة. لكن، لا يستقبل المطار المذكور رحلات جوية من الخارج، باستثناء رحلات الطيران العارض المُرتبة مسبقاً التي تُشغلها طائرات صغيرة. ويقع المطار بالقرب من أجيوس بروكوبيوس، على بُعد حوالي 3 كيلومترات من المدينة.
عناوين سياحية كثيرة تستحق الزيارة: تضم سيكلاديز 33 جزيرة وجزيرة صغيرة، من بينها أمورجوس، الواقعة على الحافة الجنوبية الشرقية لجزر سيكلاديز. وترتفع أجزاء من أمورجوس بشكل ملحوظ عن سطح البحر، مما يوفر إطلالات خلابة. أمورجوس واحدة من أكثر جزر سيكلاديز روعةً، حيث تتميز بشواطئها الخلابة ومياهها اللازوردية، وكهوفها الخلابة، ومواقعها المثالية للغوص، وخلجانها الجميلة، ومساراتها القديمة التي تعبر تضاريسها الصخرية شديدة الانحدار. وهي مأهولة بالسكان منذ العصر السيكلادي المبكر، كما تشير اكتشافات أثرية، وتتمتع بتاريخ ثقافي وتقاليد عريقة. أنافي، بدورها، جزيرة خلابةً بشواطئها ومياهها الصافية؛ وتقول الأساطير اليونانية إن أنافي خرجت من قاع بحر إيجه لإيواء رواد البحر (مجموعة من الأبطال في الأساطير اليونانية). وعند دخول خليج أجيوس نيكولاوس، تنكشف أمام عيني السائح قرية خورا، فيما يشبه المشهد المسرحي، فهي مبنية على أنقاض قلعة فينيسية، وتتميز بمنازلها ذات الأسقف المقببة المطلية باللون الأبيض وأزقتها الضيقة المرصوفة بالحجارة. في الجزء الشرقي من جزيرة أنافي، لا تفوت زيارة صخرة كالاموس، ثاني أعلى صخرة جيرية متراصة بعد جبل طارق؛ وهي وجهة لا غنى عنها للمتسلقين. علاوة على ذلك، يقع معبد أبولو القديم ودير زودوخوس بيجي على سفح الصخرة. إذا كان السائح(ة) متسلقاً خبيراً، عليه التوجه إلى قمة كالاموس؛ حيث يمكن رؤية دير آخر وبعض المناظر الخلابة للبحر والجزر القريبة. أندروس، أقصى جزيرة في شمال سيكلاديز، لها تقاليد بحرية عريقة. وهي تسمح للسائح باستكشاف الشواطئ الرملية والسواحل الصخرية وينابيع المياه والتلال والسهول الخضراء! عاصمة الجزيرة، خورا (التي تعني القرية الرئيسية ) هي موطن لعديد من القباطنة وأصحاب السفن اليونانيين المشهورين؛ هناك، يحلو تصوير واجهات المنازل العائدة إلى العصور الوسطى والمتبعة للطراز الكلاسيكي الحديث ومنازل الجزر، والتجوّل في القرية عبر السلالم، وفي الساحة العامة والشوارع الضيقة، وزيارة المتاحف والمتاجر والمقاهي والمطاعم الجميلة. ولا يفوّت المرور بقلعة الفرنجة الواقعة على جزيرة صغيرة عبر الجزيرة الرئيسية، والمتصلة بجسر حجري مقوس يعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر. كما تمتد المسارات المرصوفة بالحصى على طول جزيرة أندروس عبر المروج، التي تفوح منها عبير الزعتر والزعفران والمريمية. ولا يغفل عن زيارة قرية ميساريا الداخلية، التي كانت ذات أهمية كبيرة خلال العصر البيزنطي، إضافة إلى قلعة فانيروميني التي بُنيت في القرن الحادي عشر على ارتفاع 600.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سفاري
