سفاري نت متابعات
تتميز بياريتز بالأناقة والرقي اللذين تتوقعهما من منتجع ساحلي أوروبي شهير. لطالما اشتهرت هذه المدينة الشاطئية في إقليم الباسك منذ أن قررت الإمبراطورة أوجيني (زوجة نابليون الثالث) قضاء عطلاتها الصيفية فيها في القرن التاسع عشر.
قبل أن تصبح مدينة سياحية، كانت بياريتز مجرد قرية صيد هادئة، وإن كانت تتمتع بموقع رائع. تحتضن هذه الوجهة الساحلية خليج بسكاي، ويطل مباشرة على أمواج المحيط الأطلسي الخلابة.
على الرغم من تلاشي الطابع الملكي لبياريتز، إلا أن المدينة احتفظت بمكانتها المرموقة. في الواقع، تُعتبر بياريتز الآن واحدة من أكثر الوجهات الشاطئية المرغوبة في فرنسا، وهي بالتأكيد من بين أكثرها سحراً.
بياريتز هي عاصمة ركوب الأمواج في أوروبا. إذا كنت تبحث عن عطلة شاطئية تجمع بين جمال الطبيعة والثقافة، فإن بياريتز خيار رائع.
استمتع بأيامك في حمامات الشمس على الشاطئ والتنزه على طول ممشى الواجهة البحرية، مع استراحات لتناول وجبات شهية وشاي ما بعد الظهيرة. تزخر المدينة بالمقاهي الجذابة، والمطاعم الفاخرة، ومحلات الحلويات. في السطور الآتية، أفضل الأماكن في مدينة بياريتز الساحلية نقلا عن موقع سيدتي نت.
غراند بلاج
يُعد شاطئ غراند بلاج وجهةً سياحيةً راقية منذ العصر الذهبي. يبدأ هذا الشاطئ الرملي الواسع من بيلفيو بالقرب من شارع الجنرال ديغول ويمتد حتى فندق القصر. في فصل الصيف، يمتلئ الشاطئ بالمصطافين بأشعة الشمس وأكواخهم المخططة الملونة. تجدر الإشارة إلى أن هذا الشاطئ يشهد أمواجاً عاتية. ويتم نشر إرشادات السلامة المائية يومياً. خلال فترات معينة من التيارات القوية، يُحظر السباحة أو ركوب الأمواج. بجانب الشاطئ، يُعد ممشى كاي دو لا غراند بلاج مكاناً مثالياً للزيارة للقيام بنزهة ممتعة. يوفر هذا الممشى الواسع للمشاة إطلالات على الأمواج المتكسرة ومنارة بياريتز في الأفق.
شاطئ ميرامار
يتميز شاطئ ميرامار بمناظر طبيعية خلابة وأمواج هادرة. يمتد الشاطئ من فندق القصر إلى بوانت سان مارتن، ويوفر شعوراً بالهدوء. مع ذلك، تذكّر أن الأمواج الهائجة والتيارات القوية (بما في ذلك تيارات المد والجزر) تجعل السباحة خطرة. تحقق من شروط السلامة وتوخَّ الحذر قبل دخول الماء. يتمتع شاطئ ميرامار بسحر منتجع ساحلي عتيق الطراز خاصةً في فصل الصيف؛ حيث تظهر خيام الشاطئ المخططة ذات الطراز القديم. كما يجذب الشاطئ محبي حمامات الشمس ومحبي المنتجعات الصحية. بالقرب من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سفاري
