يُبحر الفنان والخطاط عقيل أحمد في رحلة تأملية مع الحرف العربي، عبر معرضه «أنا الحرف، وأنا المعنى»، المقام في «جاليري الاتحاد للفن الحديث» بأبوظبي حتى 18 فبراير. في هذا الفضاء، يتجاوز الحرفُ حدوده الزخرفية وبنيته التقليدية، ليستدعي دلالاته البلاغية وأعماقه الوجودية.
عندما يتأمل الزائر اللوحات، يلمس حضور الفنان في حوارٍ وجودي مع الحرف، فلا يراه مجرد أداة للتدوين، بل كائناً حياً ينبض بين الضوء والعتمة، ويتنفس في المساحات بين المدّ والانكماش، وما بين منطوق العبارة ومسكوتها.
وفي حديثه لـ«الاتحاد»، أشار الفنان عقيل أحمد إلى أنه يعمد في أعماله إلى تحرير الحروف من قوالبها النمطية، ليمنحها فرصةً للتشكل من جديد، والتحول من رموزٍ لغوية جافة إلى أطيافٍ من الشعور وأصداء لتجربة روحية عميقة، تهمسُ بالمعنى وتوحي بالتجربة، بعيداً عن صخب المباشرة والشرح.
يقول الفنان: «إن لكل لوحة هنا أثراً لنفسٍ عميق، ولحظة انصهارٍ بين الرؤية والبصيرة، وبين الانفعال واللون، حيث لا يعود الحرف مجرد رمز، بل يستحيلُ مجالاً لحضورٍ مغاير، حضورٍ لا تدركه العين فحسب، بل يلامس شغاف القلب». موضحاً أنه لا يتعامل مع الحرف ككيانٍ غريب عنه، بل بوصفه امتداداً شعورياً، مؤكداً فلسفته: «أنا الحرف، وأنا المعنى»، ذاك الكيان الذي يطبع أثره، ويذوب في تفاصيله حتى يتماهى الظاهر بالباطن، ويغدو الخطُ مرآةً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



