كشفت مصادر مطلعة عن اعتراض جهاز الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" لمكالمة هاتفية بين شخصين أجنبيين، ناقشا فيها شخصاً مقرباً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ولم يتضح بعد جنسية الشخصين، لكن النقاش دار حول إيران في شهر مايو (آيار) الماضي، ولم يتسنَّ تحديد هوية الشخص المقرب من ترامب على الفور، ولا مضمون ما قاله الشخصان الأجنبيان عنه، حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".
إخفاء المعلومات
وكشف عميل مخابراتي عن مخالفات قامت بها رئيسة المخابرات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، تمثلت في عرقلتها الكشف عن تفاصيل التقرير والذي رصد تفاصيل المكالمة المذكورة ومنع توزيعه على نطاق واسع.
وتباينت آراء من اطلعوا على تقرير المُبلِّغ حول أهمية المعلومات الاستخباراتية الأساسية التي جمعتها وكالة الأمن القومي.
وقال أحد المسؤولين إنه لا توجد معلومات استخباراتية أخرى تدفع المسؤولين إلى الاعتقاد بأن المسؤولين الاثنين كانا يتحدثان بصدق.
وخلص بعض محللي الاستخبارات إلى أن المواطنين الأجنبيين كانا إما يتبادلان الشائعات أو ينشران معلومات مضللة عمداً.
ونتيجةً لهذه الشكوك، سعت غابارد إلى تقييد الاطلاع على التقرير. كما قدمت المعلومات إلى سوزي وايلز، رئيسة موظفي البيت الأبيض، وفقاً لمصادر مطلعة على الأحداث.
وبرّأ المفتش العام بالإنابة لأجهزة الاستخبارات غابارد من أي مخالفة بعد ردّها على أسئلة حول تصرفاتها بشأن هذا التقرير.
واتفق بعض الأشخاص،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
