برؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تواصل دولة الإمارات نهجها الثابت في دعم تطوير العمل الحكومي، وتعزيز الشراكات الدولية الفاعلة، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين حكومات العالم، وابتكار نماذج عمل حكومية قادرة على مواكبة التحولات العالمية وصناعة مستقبل أفضل للبشرية، حيث تنظم القمة العالمية للحكومات، في الفترة من 1 إلى 3 فبراير 2027.
وأكد معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس القمة العالمية للحكومات، أن القمة جسدت ترجمة عملية لرؤى وتوجيهات قيادة دولة الإمارات في تمكين الحكومات من قيادة التغيير وصناعة الفرص، وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع المتغيرات العالمية المتسارعة، لتحقيق الازدهار المستدام والعبور الآمن إلى مستقبل أكثر استقراراً وتقدماً للمجتمعات.
وقال معاليه إن القمة واصلت، عبر منصتها العالمية، ترسيخ موقعها على خارطة أبرز الفعاليات الدولية الداعمة لتطوير العمل الحكومي، وتعزيز التعاون المثمر بين الحكومات والمؤسسات الدولية، مشيراً إلى أن ما حققته القمة عبر دوراتها المتعاقبة أسهم في صياغة العديد من الرؤى والسياسات الحكومية التي انعكست إيجاباً على مسارات التنمية الشاملة والمستدامة في عدد كبير من دول العالم.
وأكد أن القمة عكست أهمية متزايدة لمساحات الحوار والتعاون الدولي في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة، مشدداً على أن القمة العالمية للحكومات أصبحت منصة محورية لتعزيز العمل المشترك والتفكير الخلاق، وتقديم حلول مبتكرة تضمن استدامة الاستقرار والازدهار، وتدعم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



