سجّلت جامعة الأمير محمد بن فهد حضورها للعام الثالث على التوالي ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في مجال الاختراعات، بحسب التقرير السنوي الصادر عن الأكاديمية الوطنية للمخترعين في الولايات المتحدة الأمريكية، في إنجاز يعكس استمرار تميّزها في الابتكار والبحث التطبيقي.
إنجاز جديد لجامعة الأمير محمد بن فهد ويُشكّل هذا التقدّم إنجازًا عالميًا جديدًا يُضاف إلى مسيرة جامعة الأمير محمد بن فهد الأكاديمية والبحثية، ويعكس استدامة نهج التميّز الذي تتبناه الجامعة، إلى جانب قوة منظومتها البحثية القادرة على تحويل الأفكار إلى براءات اختراع ذات قيمة مضافة، مع حضور بارز في قواعد بيانات مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكية.
من جانبه، أكد رئيس الجامعة عيسى الأنصاري، أن دخول الجامعة ضمن قائمة أفضل 100 جامعة عالميًا يُجسّد بشكل واضح استدامة التميّز وقوة المنظومة البحثية التي جرى بناؤها بعناية، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز تحقق بتوفيق الله أولًا، ثم بفضل الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة التي جعلت التعليم والابتكار أولوية وطنية، إضافة إلى المتابعة الحثيثة من وزارة التعليم، التي أسهمت في تمكين الجامعات السعودية من المنافسة في الساحات العالمية.
وأشار الدكتور الأنصاري، إلى أن الجامعة تحظى بدعم ومتابعة مباشرة من الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ورئيس مجلس الأمناء، مؤكدا أن توجيهاته المستمرة واهتمامه الدائم أسهما بشكل فاعل في تهيئة بيئة داعمة للابتكار والبحث، وتعزيز قدرة الجامعة على تحقيق حضور تنافسي متقدم بين الجامعات العالمية.
هذا المحتوى مقدم من العلم
