قال المستشار الاستراتيجي في السياسات العامة محمد سالم مجور إن التحدي الحقيقي الذي يواجه اليمن في المرحلة الراهنة لا يكمن في حجم أو جدّية الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، بقدر ما يتمثل في قدرة بعض القيادات اليمنية على استيعاب هذه الفرصة التاريخية وتحويلها إلى مسار حقيقي لبناء الدولة.
وأوضح مجور أن المملكة تقود جهودًا جادة لإعادة تطبيع الحياة في اليمن، ودعم الاستقرار، وتحريك مسارات الإصلاح المؤسسي والخدمي، مشيرًا إلى أن الرياض لم تعد تقدم مساعدات ظرفية، بل تعمل وفق رؤية إصلاحية واضحة تهدف إلى نقل اليمن من منطق إدارة الأزمات إلى منطق بناء المؤسسات وتحقيق الاستقرار المستدام.
وانتقد مجور ما وصفه باستمرار تعاطي جزء من الطبقة السياسية اليمنية بعقلية المصالح الضيقة، بدلًا من تبني منطق الشراكة الوطنية التي تفرضها خطورة المرحلة، معتبرًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
