أصبح الصيام المتقطع خلال السنوات الأخيرة من أكثر الأنماط الغذائية انتشارًا لتحقيق فقدان الوزن وتحسين الصحة العامة، ومع حلول شهر رمضان يتجدد الجدل حول أوجه التشابه والاختلاف بين الصيام المتقطع والصيام الرمضاني، وبينما يشترك النظامان في الامتناع عن الطعام لفترات زمنية محددة، تختلف الأهداف والتفاصيل والتأثيرات الصحية لكل منهما، ما يثير تساؤلًا مهمًا حول ما إذا كانا يحققان الفوائد الصحية نفسها أم لا.
ما هو الصيام المتقطع؟ الصيام المتقطع هو نمط غذائي يعتمد على التناوب بين فترات الأكل وفترات الصيام، مثل نظام 16 ساعة صيام مقابل 8 ساعات تناول طعام، أو صيام يوم كامل عدة مرات أسبوعيًا، ويهدف هذا النظام إلى تحسين حساسية الإنسولين، وتنشيط حرق الدهون، والمساعدة على ضبط الوزن.
ما طبيعة الصيام في شهر رمضان؟ يختلف الصيام الرمضاني من حيث طبيعته، إذ يمتنع الصائم عن الطعام والشراب من الفجر حتى غروب الشمس، ويلتزم بنظام ديني وروحي محدد، ويتميز رمضان بتغير مواعيد النوم والوجبات، مع وجود وجبتي الإفطار والسحور، وما يصاحب ذلك من عادات غذائية واجتماعية خاصة.
نقاط التشابه بين الصيام المتقطع وصيام رمضان يشترك النظامان في تقليل عدد ساعات تناول الطعام، ومنح الجهاز الهضمي فترة راحة طويلة، ما يساعد على تحسين عملية التمثيل الغذائي، كما يسهم كلاهما في خفض مستويات الإنسولين لفترات معينة، ما يعزز استخدام الدهون كمصدر للطاقة، ويقلل من الالتهابات في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
