يُشير التقرير إلى أن مرق العظام يوفر مزيجاً من البروتينات والأحماض الأمينية والمعادن والماء، وهي عناصر تدعم وظائف حيوية في الجسم. وتختلف قيمته بحسب توقيت الاستهلاك والهدف الصحي للشخص، فالفائدة تتغير وفق الغرض من الاستخدام. كما يوضح أن المرق ليس مجرد مكوّن غذائي بل أداة يمكن توظيفها في أوقات محددة لتعزيز المفاصل والطاقة والنوم وصحة الجهاز الهضمي والتعافي البدني.
دعم المفاصل والأنسجة الضامة تعتبر الكولاجين الموجود في المرق بروتيناً بنائياً يدخل في تكوين الغضاريف والأربطة، ما يساعد في الحفاظ على مرونة المفاصل. ويكون تأثيره ملحوظاً بشكل خاص بعد الأنشطة البدنية التي تضع ضغطاً على الركبتين والعمود الفقري، حيث يستعيد الجسم توازنه وبنيه التالفة. وبهذا يساهم في تحسين عملية التعافي والاستفادة من الأحماض الأمينية خلال إعادة البناء العضلي والهيكلي.
مرق العظام وتحسين جودة النوم في المساء، يتغير دور المرق ليصبح أداة استرخاء. تناول كوب منه قبل النوم بساعة إلى ساعتين قد يساهم في تهدئة الجهاز العصبي ودعم الإشارات المرتبطة بالاسترخاء وتنظيم إيقاع النوم. كما ينصح باختيار أنواع قليلة الصوديوم في هذا الوقت لمنع العطش أو اضطراب النوم.
بداية اليوم بطاقة مستقرة في الصباح أو خلال ساعات الظهيرة يمكن لمرق العظام أن يكون بديلًا لطيفًا للمشروبات المنبهة. إنه يوفر بروتيناً يساعد على الإحساس بالشبع ومعادن تدعم توازن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
