عيدروس الزُبيدي..حين يصبح الصمود موقفاً والتاريخ شاهداً

في زمنٍ تتهاوى فيه المواقف، وتتبدل فيه المبادئ مع أول عاصفة، يبرز رجال لا ينحنون، ولا يساومون على القناعات، ولا يبيعون الأوطان في أسواق السياسة الرخيصة. وفي مقدمة هؤلاء، يقف الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي، شامخا كجبلٍ جنوبي عتيق، صامداً في وجه العواصف، ثابتاً حين تزلزلت الأرض من حوله.

لم يكن طريقه مفروشا بالورود، بل كان محفوفاً بالتضحيات، مثقلاً بالمؤامرات، ومحاصراً بحملات التشويه والاستهداف. ومع ذلك، لم يتراجع، ولم ينكسر، ولم يبدل البوصلة اختار أن يكون في صف شعبه، لا فوقه، وأن يحمل قضيته في قلبه قبل أن يرفعها في خطاباته.

لقد أدرك الزبيدي، منذ اللحظة الأولى، أن الصمود ليس شعاراً يُرفع في المهرجانات، بل ثمن يُدفع من العمر، ومن الأمن، ومن الراحة. فدفع الثمن كاملاً، دون شكوى، ودون تراجع، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً: الدفاع عن إرادة الجنوب وكرامة أبنائه.

حورب لأنه لم يركع، واستُهدف لأنه لم يخضع، وشوه لأنه لم يكن تابعاً. لكن كل تلك المحاولات تحطمت على صخرة صلابته. فكلما اشتدت الضغوط، ازداد ثباتاً، وكلما ظن خصومه أن الحصار سيسقطه، خرج أكثر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 4 ساعات