لطالما كان لديّ موقفٌ متوجس، وربما نافِر، من أدب "الواقعية الاشتراكية". تلك المدرسة التي غالباً ما تُحيل الأدب إلى منشورات دعائية باردة، وتُقولب الإنسان في تروس الآلة والمجموع، سالبةً إياه فردانيته وهشاشته لصالح "القضية". ولكن، وكما في كل قاعدة، ثمة استثناء يكسر الجمود، وثمة سحرٌ خاص يمتلكه "مكسيم غوركي" يجعله ينجو من فخ هذا المستنقع الأيديولوجي، ليُحلق في فضاءات الإنسانية الرحبة، بعيداً عن الشعارات الجوفاء.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
