تتابع الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، بغضب عارم واستنكار شديد، الحملة الهستيرية والبربرية التي تشنها القوات الجاثمة على صدورنا في مدينة سيئون، وما يرافقها من إرهاب ممنهج يتمثل في مداهمات ليلية للمنازل، وانتهاك لحرمات البيوت، وترويع للآمنين، وحملات اعتقال تعسفية طالت الشرفاء من أبناء هذه المدينة الصامدة.
إننا في الهيئة التنفيذية المساعدة نؤكد على الآتي:
أولاً: إن ما يحصل في سيئون من أعمال قمع وتنكيل، ومحاولات بائسة لكسر الإرادة الحرة، لن يثني أبناء وادي وصحراء حضرموت لحظة واحدة عن مواصلة نضالهم المشروع، ولن يزحزحهم قيد أنملة عن هدفهم السامي والمتمثل في تحرير الأرض واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة. إن هذه الممارسات لا تزيدنا إلا إصراراً وعزيمة على اقتلاع هذا البغي من جذوره.
ثانياً: نحذر وبأشد العبارات، من أن التمادي في هذه الغطرسة، واستمرار سياسة "الحديد والنار" ضد المواطنين العزل، سيجر المنطقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
