تنفس المعارض الفنزويلي البارز خوان بابلو غوانيبا نسيم الحرية أخيرًا بعد ثمانية أشهر من الاعتقال، حيث أكدت أسرته إطلاق سراحه كجزء من موجة إفراجات شملت سجناء سياسيين، وذلك في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها البلاد منذ اعتقال الولايات المتحدة للرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير الماضي.
وأعلن رامون غوانيبا، نجل نائب رئيس الجمعية الوطنية السابق، الخبر عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن العائلة ستتمكن من العناق مجددًا قريبًا، رغم إشارته بمرارة إلى بقاء مئات الفنزويليين الآخرين خلف القضبان ظلمًا.
ويأتي هذا الإفراج ضمن خطوات بطيئة تنفذها الحكومة المؤقتة استجابة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
