في مشهدٍ عكس دلالات سياسية واجتماعية لافتة، شهدت محافظة حضرموت انتشاراً واسعاً ومكثفاً للوحات وصور الشكر الموجهة لقيادة المملكة العربية السعودية، حيث تزينت الشوارع الرئيسية والمواقع الحيوية والشرايين الاستراتيجية في المحافظة بعبارات التقدير والوفاء. هذا الحراك الشعبي والمدني لم يكن مجرد لفتة بروتوكولية، بل وصفه مراقبون وخبراء بأنه رسالة واضحة تؤكد متانة الأواصر الثنائية وارتياح الشارع الحضرمي للمسار التنموي الذي تتبناه المملكة في المنطقة.
ويرى محللون أن هذا المشهد الميداني يترجم النجاح الملموس الذي حققته المشاريع السعودية الأخيرة، والتي أحدثت نقلة نوعية من العمل الإغاثي التقليدي إلى مرحلة بناء البنية التحتية الصلبة ودعم القطاعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
