خسر ليفربول على ملعبه، أمام مانشستر سيتي، في الجولة الـ25 من «البريميرليج»، ليواصل «الريدز» سلسلة نتائجه المتراجعة في البطولة المحلية، وبعد سيناريو مُثير ومجنون، أخفق الفريق في الحفاظ على تقدُّمه أمام جماهيره، ولم ينجح نجمه الكبير، محمد صلاح، في إنقاذه من الهزيمة «المؤلمة»، وهذا الوضع «المتردي»، الذي يعاني منه «الفرعون» نفسه هذا الموسم، بعدما حقق أسوأ أرقامه مع «الريدز»، منذ انتقاله إلى صفوفه قبل 9 سنوات.
وبعد خوضه 25 مباراة حتى الآن مع الفريق، في مختلف البطولات هذا الموسم، لم يُسجّل صلاح سوى 6 أهداف، بمعدل هدف واحد كل 4 مباريات، بل إنه لم يُحرز «ثُنائية» واحدة على الأقل في الموسم الجاري، وهو ما لم يعرفه الجناح المصري مع ليفربول على الإطلاق، وبالطبع لم يتمكن من إضافة أي «هاتريك» إلى رصيده، ليبقى بعيداً عن «الثُنائيات» و«الثلاثيات» منذ فترة، هي الأطول والأسوأ له، منذ حلّ نجماً في الكرة الإنجليزية.
وكان آخر «هاتريك» سجّله محمد صلاح بقميص «الريدز»، قبل 1215 يوماً، وتحديداً في أكتوبر 2022، عندما هز شباك رينجرز الاسكتلندي 3 مرات في دوري أبطال أوروبا، قبل 3 سنوات و4 أشهر، وهو ما لم يمر به صلاح أبداً مع ليفربول، إذ بلغت أطول فترات ابتعاده السابقة عن إحراز «الهاتريك»، 644 يوماً، بين «ثُلاثيته» في مرمى بورنموث بالدوري، خلال موسم 2018-2019، وبين إحرازه أخرى في شباك ليدز، بنُسخة 2020-2021 من «البريميرليج».
صلاح افتتح سجلاته القياسية، بإحراز «سوبر هاتريك» بموسمه الأول، 2017-2018، وقتما ضرب شباك واتفورد في الدوري 4 مرات، في مارس 2018، ولم ينتظر سوى 266 يوماً، ليُضيف «الهاتريك الثاني» في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



