رسخت هيئة التراث مكانة المملكة ثقافياً عبر تنظيم مهرجان «البشت الحساوي» بقصر إبراهيم، مستقطبة مشاركة خليجية وعربية واسعة أكدت ريادة الأحساء التاريخية في صياغة الهوية التراثية المشتركة للمنطقة.وأجمع نخبة من كبار تجار البشوت في دول الخليج والمنطقة العربية على الأثر العميق للمهرجان في إنعاش الذاكرة الحية لحرفة الحياكة التقليدية، مشيدين بالدور المحوري الذي لعبته الفعالية في تعريف الأجيال الجديدة بإرث الآباء والأجداد.**media[2836194,2836187,2836188]**تبادل الخبراتوصف المشاركون الحدث بأنه منصة استثنائية لتبادل الخبرات الحرفية، حيث أتاح لهم فرصة نادرة لعرض منتجاتهم الأصيلة أمام جمهور ذواق، مما عزز من حضور الزي العربي التقليدي في المشهد الثقافي المعاصر.**media[2836199]**وكشف التاجر العراقي حسن النيار عن عمق الروابط الفنية بين العباءة النجفية والبشت الحساوي، مشيراً إلى تطابق تقنيات الخياطة اليدوية في جنوب العراق مع نظيرتها في الأحساء، مما يعكس وحدة الجذر الثقافي بين البلدين.فروقات دقيقةاستعرض النيار مراحل تصنيع العباءة النجفية التي تبدأ بجز صوف الغنم وغزله يدوياً وصولاً إلى النسيج، موضحاً الفروقات الدقيقة في ”اللبس الأصفر“ وتنوع الخياطة بين المناطق الغربية والوسطى والجنوبية في العراق.ومن البحرين، أكد حسين اليوسف، سليل عائلة تمتهن الحرفة منذ عام 1939م، أن البشت البحريني هو امتداد تاريخي للأصل الحساوي، لافتاً إلى نجاح الحرفيين البحرينيين في تطوير نقوش ”الزري“ وإدخال ألوان عصرية كالبيج والرمادي.**media[2836197,2836200,2836191]**لمسات فنية مبتكرةأوضح اليوسف أن التطوير لم يمس جوهر الهوية، بل أضاف لمسات فنية مبتكرة مثل ”نقشة الثمان“ المرتبطة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
