نظّمت دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة ندوة تثقيفية بعنوان: "المواقيت والأهلة بين علماء الشريعة وعلماء الفلك"، وذلك على مسرح قصر الثقافة بالشارقة، بحضور نخبة من المختصين والباحثين، إلى جانب عدد من أئمة وخطباء ومؤذني مساجد الإمارة، وطلبة العلم والمهتمين بالشأنين الشرعي والفلكي.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد سعادة المستشار الدكتور عيسى سيف بن حنظل، عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، رئيس دائرة الشؤون الإسلامية، أن هذه الندوة تتناول مسألة محورية في حياة المسلم، لما لها من اتصال مباشر بصحة العبادات وانتظام الشعائر، وفي مقدمتها الصلاة والصيام، مشيراً إلى أن قضية المواقيت تكشف بوضوح عمق العلاقة بين الشريعة الإسلامية ونظام الكون ودقته.
وأوضح سعادته أن تمكين الناس من أداء عباداتهم على الوجه الأكمل يُعد من صميم رسالة دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة في عمارة بيوت الله، وترسيخ الطمأنينة في أداء الشعائر، وتعزيز المرجعية الدينية الموثوقة، مبيناً أن الدائرة تولي مسألة المواقيت عناية خاصة لما لها من أثر مباشر في صحة العبادات وانتظامها.
وأشار رئيس الدائرة إلى أن الدائرة تتولى إعداد التقويم الهجري الرسمي المعتمد لإمارة الشارقة من خلال لجنة مختصة، حيث يُصدر سنوياً لضبط مواقيت الصلوات الخمس، وتحديد بدايات الشهور القمرية، وتنظيم المناسبات الدينية، وذلك وفق الضوابط الشرعية المعتبرة، وبالاستفادة المنضبطة من المعطيات الفلكية الدقيقة، دون تعارض مع النص الشرعي أو مقاصده.
ولفت سعادته إلى أن أهمية هذه القضايا تتعاظم مع اقتراب شهر رمضان المبارك، نظراً لارتباط عباداته الأساسية بثبوت دخول الشهر وخروجه، مؤكداً أن تحري الهلال وتوحيد المرجعية الرسمية يسهمان في تعزيز الطمأنينة لدى الناس، ويجنبهم الحيرة والاختلاف، ويعينهم على أداء عباداتهم في أجواء من السكينة واليقين.
وفي ختام كلمته، أعرب سعادة رئيس دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة عن شكره وتقديره المتحدثين المشاركين على ما يقدّمونه من إسهامات علمية قيّمة، كما ثمّن حضور أئمة وخطباء ومؤذني مساجد إمارة الشارقة وطلبة العلم والمهتمين، مؤكداً حرص الدائرة على التواصل المستمر معهم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
