أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف أن مزيج المقومات الإستراتيجية التي تتمتع بها المملكة، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي والموارد الطبيعية والاستقرار السياسي والمالي وتنافسية أسعار الطاقة والبنية التحتية المتطورة والقدرات البشرية المؤهلة، يعزز من جاذبيتها لتكون محطة عالمية رئيسية للاستثمارات النوعية.
جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الوزارية الرئيسة لمنتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص في نسخته الرابعة، التي انطلقت أعمالها اليوم في الرياض تحت عنوان: «عندما تعمل الحكومة من أجل دعم الأعمال»، حيث استعرض الدور المحوري لصندوق الاستثمارات العامة في التكامل مع منظومة الصناعة والتعدين لتمكين الاستثمارات المتقدمة.
وأوضح الخريّف أن الصندوق يسهم عبر الاستثمار المباشر في إطلاق صناعات جديدة لم تكن موجودة في المملكة سابقًا، مثل صناعة السيارات والصناعات العسكرية والدوائية، إلى جانب دعم وتطوير شركات وطنية كبرى مثل «معادن» و«سابك»، وخلق فرص واسعة لسلاسل الإمداد، خصوصًا في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
