على طريقة تاتشر.. 4 سيناريوهات تحدد مصير ستارمر بعد «زلزال إبستين» #صحيفة_الخليج

بعد الضربات العاصفة التي تعرض لها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، جراء فضيحة «ملفات إبستين» التي طالت شخصيات نافذة ضمن إدارته، لم يعد التساؤل المطروح في داونينغ ستريت هو مدى مغادرته لمنصبه من عدمه، بل أصبح الحديث عن موعد تركه للمنصب، استناداً إلى وقائع تاريخية، لرؤساء حكومات سبقوه في المنصب ومن بينهم حتى المرأة الحديدية مارغريت تاتشر.

وفقد ستارمر اثنين من كبار مساعديه في غضون 48 ساعة، على وقع تعيينه بيتر ماندلسون سفيراً لبريطانيا لدى الولايات المتحدة، رغم تلقيه تحذيرات بعدم الاستعانة به، نظراً لعلاقته بالأمريكي الراحل جيفري إبستين المدان بالاعتداء على قاصرات، ما زاد الضغوط حول قدرة ستارمر على الاختيار.

وفي ظل أزمة ماندلسون، فقد أُجبر مورغان ماكسويني، رئيس موظفي ستارمر على الاستقالة، وبعد ساعات تفاقمت الضغوط عندما استقال أيضاً تيم آلان، رئيس قسم الاتصالات لديه، فيما حذر نواب حزب العمال من أن هذا قد لا يكون كافياً لإبقاء رئيس الوزراء في موقعه.

ويعد آلان هو رابع رئيس للاتصالات يفقده ستارمر خلال 19 شهراً قضاها في مقر رئاسة الوزراء، وكان يُنظر إليه على أنه شخص جدير بالثقة، لأنه عمل بنجاح مع إدارات سابقة، فيما يسود جو من التوتر ويعتقد عدد متزايد من الوزراء والنواب بأنه بات من شبه الأكيد ترك ستارمر لمنصبه.

وقائع سابقة تصدم ستارمر

ووفق السجلات الحكومية البريطانية، فإن رحيل كبار المساعدين يؤدي إلى «موت بطيء» حتى بالنسبة لأنجح رؤساء الوزراء، حيث لم تستمر مارغريت تاتشر في منصبها سوى عام واحد تقريباً بعد إجبار مستشارها الاقتصادي، آلان والترز، على الاستقالة. ولم يدم حكم غوردون براون طويلاً بعد رحيل رئيس قسم الاتصالات. أما تيريزا ماي وبوريس جونسون، فقد أُجبرا على الاستقالة بعد أقل من عامين من رحيل كبار مساعديهما.

ويتساءل مراقبون هل سيختار ستارمر البقاء في منصبه رغم خسارة اثنين من أبرز كوادره، أم سيقرر الرحيل مبكراً، لإنقاذ حزبه من تفاقم الأضرار، فيما تتركز السيناريوهات حول أربعة تقديرات.

أسبوع مصيري لستارمر

بحسب المصادر المطلعة لصحيفة تليغراف، فإن ستارمر شبه المختبئ بمقر الحكومة في داونينغ ستريت، يمر بأدنى مستوياته، ويقول أصدقاؤه إنه يشعر بالاكتئاب لأنه قاد حزبه إلى هذه الأزمة، كما أنه غاضب لأنه خذل زملاءه بتعيين ماندلسون رغم كل التحذيرات، وربما قرر أن الأمر قد بلغ حده، وأنه من أجل مصلحة الحزب، عليه أن يرحل في أقرب وقت ممكن.

وسيتوقف الكثير على كيفية سير الأمور هذا الأسبوع، وما إذا كان نواب حزب العمال قد استوعبوا الرأي العام المتزايد بين ناخبيهم بضرورة رحيله.

ومن المقرر أن يلقي خطاباً مصيرياً أمام نواب حزب العمال، سيتوقف عليه مدى تقبل الحزب لاعتذاره عن تعيين ماندلسون، وإعلانه عن خطط إضافية لحملة تطهير سياسية. وإذا سارت كلمته على ما يرام، والتفّ النواب حوله، فسيمنحه ذلك الثقة للاستمرار، أو تؤدي اكتشافات جديدة متعلقة بماندلسون وإبستين إلى انهيار حكومة ستارمر تماماً.

استجواب الضربة القاضية المحتملة

ويوم الأربعاء، سيواجه ستارمر أصعب جلسة استجواب، خصوصاً بالنظر إلى قوة أداء كيمي بادينوش، زعيمة حزب المحافظين، في قاعة البرلمان، وإذا وجّهت له ضربة قوية، فسيكون في وضع صعب للغاية.

ويتوقف الكثير على ماندلسون نفسه، وهل سيدلي السفير السابق بأي تصريح بعد استجوابه من قبل الشرطة، وإضافة إلى ذلك، قد ينشر مكتب مجلس الوزراء أخيراً تقرير التدقيق اللازم بشأن تعيين ماندلسون، والذي سيكشف بالتحديد ما قيل لستارمر بشأن صلاته بإبستين.

وفي النهاية، قد يرغب رئيس الوزراء، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه الأكثر شعبية في التاريخ، في التضحية بنفسه في محاولة لدعم أعضاء حزب العمال في الانتخابات المحلية في مايو.

بعد الانتخابات

لا يتوقع الكثيرون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
وكالة أنباء الإمارات منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
وكالة أنباء الإمارات منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
وكالة أنباء الإمارات منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين