تناقشت مع صديق حول موضوع يتعلّق بالشباب والفتيات، ومتطلباتهم للزواج، لإنشاء أسر وفتح بيوت، في ظل رغبات الأهل وتباين تطلعاتهم. ونظرًا لأهمية هذا الأمر، كان لا بد من تحرير المسألة، وإخضاعها للنقاش والتأصيل. فقد حدّد الإسلام لطرفي العلاقة معايير واضحة وخيارات منضبطة، أكدها الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه المسألة، ووضع لها ضوابط متى ما التُزم بها تحقّق النجاح والاستقرار والسعادة. وما يحقّ للشاب من اشتراطات هو حقّ للفتاة كذلك، تنبغي مراعاته دون إخلال أو انتقاص. وقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم معايير عند الرغبة في الزواج، تجلّت في نصائحه، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم إن المرأة تُنكح لجمالها، وحسبها، ومالها، ودينها، وحثّ على اختيار ذات الدين.
كما نبّه إلى أثر البيئة الأسرية التي ينشأ فيها طرفا العلاقة بقوله: «إياكم وخضراء الدِّمن»، وهي المرأة الحسناء في المنبت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
