قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيبدأ مفاوضات مع كندا بشأن مشروع جسر يربط بين ولايتي ميشيغان وأونتاريو، مهدداً بمنع افتتاحه ما لم تحصل الولايات المتحدة على "تعويض كافٍ" وتمتلك "نصف هذا الأصل".
وأضاف ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الإثنين: "لن أسمح بفتح هذا الجسر إلى أن تعوّض الولايات المتحدة بالكامل عن كل ما قدّمناه لهم، والأهم أن تعامل كندا الولايات المتحدة بالإنصاف والاحترام اللذين نستحقهما".
وتابع: "سنبدأ المفاوضات فوراً. ومع كل ما قدّمناه لهم، ينبغي أن نملك، ربما، ما لا يقل عن نصف هذا الأصل".
مشروع جسر يربط ديترويت بوندسور أرفق الرئيس منشوره بصورة لمشروع جسر "غوردي هاو" الدولي، الذي يربط بين مدينتي ديترويت الأميركية ووندسور الكندية. ومن المتوقع أن يُفتح الجسر أمام حركة المرور قريباً، بعد استكمال الاختبارات الرسمية والحصول على الموافقات اللازمة.
ويجري تمويل المشروع من قبل الحكومة الفيدرالية الكندية، على أن تُسدَّد تكاليفه من عائدات رسوم العبور على الجسر.
ولم تصدر تعليقات فورية على طلبات للتعليق من حكومة كندا، أو هيئة إدارة الجسر، أو مكتب رئيس وزراء أونتاريو، أو مكتب حاكمة ولاية ميشيغان.
تصعيد جديد في التوتر بين واشنطن وأوتاوا تأتي تصريحات ترمب ضمن سلسلة من الهجمات الأخيرة على كندا، في وقت يصعّد الرئيس الأميركي التوتر مع شريك تجاري رئيسي.
وكان ترمب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
