قال المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، جوليان هارنيس، إن العاصمة المؤقتة عدن شهدت خلال الفترة الأخيرة تحسناً ملحوظاً في عدد من الخدمات الأساسية، وعلى رأسها قطاع الكهرباء، بالتزامن مع تدخلات دعم سريعة قدمتها المملكة العربية السعودية، موضحاً أن عودة شبكة الكهرباء الحكومية أسهمت في تقليص الاعتماد شبه الكامل على المولدات التي شكلت لسنوات مصدراً للإزعاج والتلوث للسكان. وأشار هارنيس، في حوار صحفي، إلى أنه غادر اليمن مؤخراً عبر مطار عدن الدولي، ولاحظ أعمال إعادة تأهيل مدرج المطار، واصفاً ذلك بأنه تطور إيجابي على صعيد البنية التحتية. ولفت إلى أن التدخلات التنموية التي تنفذها السعودية في اليمن لا تقل أهمية عن المساعدات الإنسانية، مؤكداً أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينفذ مشاريع في عدة مناطق بالتوازي مع دعمه للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. وفي جانب آخر، كشف المسؤول الأممي عن استمرار جماعة الحوثي في احتجاز نحو 73 من موظفي الأمم المتحدة، إضافة إلى موظفين سابقين، مؤكداً وفاة أحد المحتجزين أثناء فترة الاحتجاز، مشيراً إلى أن عدداً من مكاتب الأمم المتحدة في صنعاء لا تزال مغلقة أو خاضعة لسيطرة أجهزة أمنية تابعة للحوثيين، وأن مئات من أجهزة الاتصالات والمعدات التابعة للمنظمة تمت مصادرتها، ما أثر بشكل مباشر على قدرة الوكالات الإنسانية على أداء مهامها، في ظل غياب أي مؤشرات على انفراج قريب لهذا الملف، واصفاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
