في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والالتزام الإنساني، كشفت تقارير ميدانية حديثة عن طفرة في التدخلات السعودية التنموية والإغاثية في اليمن مطلع العام 2026. وتوزعت هذه الجهود بين إسناد القطاع الصحي، وتأمين الغذاء، وإعادة تأهيل البنية التحتية المنهكة، وصولاً إلى تعزيز الاستقرار الأمني عبر مشاريع نزع الألغام.
أولاً: الاستجابة الطارئة.. شتاء دافئ وأمن غذائي
لمواجهة قسوة الشتاء وموجات النزوح، نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة سلسلة تدخلات عاجلة، شملت:
حضرموت: توزيع 3,950 سلة غذائية في مديريات (السوم، رماه، وحجر الصيعر)، استفاد منها أكثر من 27 ألف شخص.
مأرب: تسيير قافلة إيوائية ضخمة ضمت 1,680 خيمة و1,440 حقيبة إيوائية لمساندة الأسر المتضررة من الكوارث الطبيعية والنزوح.
مشروع "كنف 2026": توزيع آلاف القسائم الشرائية للكسوة الشتوية في حضرموت ولحج (مديرية القبيطة)، لتمكين الأسر الأشد ضعفاً من اقتناء ملابس الشتاء.
ثانياً: الصحة.. حصن منيع ضد الأوبئة وتطوير تخصصي
حقق القطاع الصحي قفزات نوعية من خلال:
* مكافحة الكوليرا: تفعيل الرعاية في المطارات والمنافذ البرية (عدن، الريان، سيئون، الوديعة، وغيرها)، مع تقديم توعية لآلاف المسافرين.
* الخدمات الميدانية: استقبلت مراكز "الجعدة" و"حيران" وعيادات "عبس" المتنقلة في محافظتي حجة والحديدة آلاف المستفيدين أسبوعياً، مع استمرار ضخ مياه الشرب النقية في مديرية الخوخة (1.35 مليون لتر).
* الإنجاز التخصصي: تدشين وحدة تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية في سيئون، لتخفيف عناء السفر للعلاج الجراحي خارج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
