رغم اشتداد المنافسة في سوق الهواتف الذكية، تبدو "سامسونغ" وكأنها عالقة في استراتيجية تعود إلى عام 2020 فيما يخص سعة البطارية في هواتفها الرائدة، رافضة مجاراة التغييرات المتسارعة التي تبنتها شركات أخرى، بما في ذلك "أبل" نفسها.
المفارقة أن "أبل"، التي لطالما وُصفت بأنها متأخرة في سباق البطاريات، بدأت في اللحاق بشركة سامسونغ مع سلسلة آيفون 17، بل وتشير تسريبات إلى أن آيفون 18 برو ماكس قد يتجاوزها من حيث السعة.
هذا التحول يعزز مكانة "أبل"، لكنه في المقابل يسلّط الضوء على تساؤلات متزايدة حول مستقبل نهج "سامسونغ"، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".
لماذا تبدو "سامسونغ" عند نقطة ثابتة؟
حقيقة واحدة لا يختلف عليها المستخدمون: الجميع يريد بطارية تدوم أطول.
ومع ذلك، تواصل "سامسونغ" الاعتماد على بطارية بسعة 5000 مللي أمبير في هواتف Galaxy S Ultra منذ سنوات، حتى بات هذا الرقم أشبه بحقيقة ثابتة لا تتغير.
عندما ظهر Galaxy S20 Ultra بهذه السعة، كان في صدارة السوق.
لكن بحلول 2025، تحوّلت هذه السعة من ميزة تنافسية إلى الحد الأدنى المقبول، في وقت اندفعت فيه الشركات الصينية نحو آفاق جديدة.
المنافسون يرفعون السقف
شركات مثل "وان بلس" و"أوبو" و"فيفو" و"شاومي" و"أونور" كسرت حاجز 6000 وحتى 7000 مللي أمبير في هواتف بحجم عادي، مستفيدة من تقنيات بطاريات السيليكون-كربون.
في المقابل، بقيت "سامسونغ" على موقفها، بينما بدأت "أبل" بدورها استكشاف تقنيات بطاريات متقدمة قد تُحدث نقلة في عمر بطارية آيفون 18 وآيفون فولد.
ورغم أن هواتف "سامسونغ" لا تعاني فعليًا من ضعف في عمر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
