في القمم الكبرى، لا تُختبر المواقف بالتصريحات وحدها، بل بالأسئلة المباشرة، خصوصاً عندما تكون في حدث يشارك فيه أكثر من 60 من رؤساء دول وحكومات العالم، وكان واحداً منهم رئيس صومالي لاند عبدالرحمن محمدعبدالله، فخلال لقائي به على هامش القمة العالمية للحكومات، طرحت عليه سؤالاً صريحاً: ما «الثمن» الذي دفعته أرض الصومال، أو صومالي لاند مقابل الحصول على اعتراف إسرائيل؟ وهل نقلُ الفلسطينيين من غزة إلى صومالي لاند كان الثمن أو جزءاً منه؟ الجواب جاء هادئاً وحاسماً: لم يحدث شيء من ذلك، لا نقل للفلسطينيين، ولا صفقة من هذا النوع، مجرد دعاية كاذبة.
لكن المفارقة أن النفي الصريح لا يوقف الرواية حين تكون قد انتشرت بالفعل، فحكاية الثمن الفلسطيني كانت قد شُحنت عاطفياً، ودُفعت بقوة عبر فضاءات رقمية ومنصات إعلامية عربية، حتى صدقها كثيرون بلا وثيقة، ولا تصريح رسمي، ولا مؤشر سياسي! هنا لا نكون أمام خطأ مهني عابر، بل أمام نمط متكرر: صناعة رواية صادمة، ربطها بقضية عادلة، ثم ضخها بكثافة حتى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
