قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية، اليوم الثلاثاء، إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي استحداث وسيلة للاقتراض المشترك، من خلال سندات باليورو على سبيل المثال، بهدف تمويل استثمارات استراتيجية وتمكين الاتحاد من التصدي لهيمنة الدولار.
وتأتي تصريحات ماكرون، قبيل اجتماع قادة دول وحكومات الاتحاد الأوروبي في بروكسل، المقرر بعد غد الخميس، والمخصص لبحث قضايا التنافسية الاقتصادية.
سيادة أوروبية ووفق الصحيفة، أكد الرئيس الفرنسي أنه يدافع منذ نحو 9 سنوات عن فكرة "أوروبا أكثر سيادة"، معتبراً أن الاتحاد حقق تقدماً مفاهيمياً مهماً، خصوصاً في مجال الدفاع عبر تمويلات ومشاريع مشتركة، لكنه شدد على أن وتيرة التحرك وحجمه لا تزالان دون المستوى المطلوب في ظل التحديات المتسارعة.
وأوضح أن "أوروبا تواجه اليوم تحديات غير مسبوقة، أبرزها تسارع التغير المناخي، وتراجع الضمانات الأمنية الأمريكية، وتوقف إمدادات الطاقة الروسية منخفضة التكلفة منذ 3 سنوات، إضافة إلى تحوّل الصين من سوق تصدير رئيسي إلى منافس شرس".
وأشار ماكرون إلى تحذيرات رئيس الوزراء الإيطالي السابق، ماريو دراغي، بشأن خطر تراجع الاتحاد الأوروبي، لافتاً إلى أن الوضع ازداد سوءاً مع تسجيل الصين فوائض تجارية ضخمة مع العالم، وفرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية، ما يضع أوروبا أمام "أزمة مزدوجة" تتمثل في الضغط الصيني وعدم الاستقرار الأمريكي.
أسوق أوروبية موحدة وكذلك، دعا ماكرون إلى تبسيط القواعد وتعميق السوق الداخلية، وتسريع مشاريع مثل الاتحاد الأوروبي لأسواق رأس المال وتكامل شبكات الكهرباء، مؤكداً أن السوق الطبيعية للشركات الأوروبية، يجب أن تكون سوقاً موحدة تضم 450 مليون مستهلك، لا 27 سوقاً منفصلة.
كما شدد على أهمية تنويع الشراكات التجارية، معتبراً الاتفاق مع الهند خطوة إيجابية، لكنه انتقد اتفاق الاتحاد الأوروبي مع "ميركوسور"، واصفاً إياه بـ "الاتفاق السيئ" الذي لم يُحسن التفاوض بشأنه.
وفيما يتعلق بالسياسات التجارية، دعا الرئيس الفرنسي إلى حماية الصناعة الأوروبية من المنافسة غير العادلة، من دون تبني نهج حمائي، مشيراً إلى فرض رسوم على السيارات الكهربائية الصينية المدعومة، وإجراءات حماية لقطاع الصلب، مع التركيز على قطاعات استراتيجية مثل التقنيات النظيفة، والصناعات الكيماوية، والسيارات، والدفاع.
سندات أوروبية وأكد الرئيس الفرنسي، أن الاتحاد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





