أدى الارتفاع المتواصل في أسعار رقائق الذاكرة خلال الأشهر القليلة الماضية، إلى فجوة هائلة بين الرابحين والخاسرين في سوق الأسهم، مع عدم وجود علامة على انتهاء الأزمة في أي وقت قريب.وفي الوقت الذي تشهد فيه أسهم شركات ألعاب الفيديو والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية، انخفاضًا حادًا بسبب مخاوف تتعلق بالربحية، تحقق أسهم شركات تصنيع الذاكرة ارتفاعات غير مسبوقة.وكان السوق قد بدأ بالفعل في الاستعداد لهذا الوضع، حيث انخفض مؤشر "بلومبرج" لشركات الإلكترونيات الاستهلاكية العالمية بنسبة 12% منذ نهاية سبتمبر 2025، بينما ارتفعت أسهم مجموعة من شركات تصنيع الذاكرة، بما في ذلك شركة سامسونج للإلكترونيات، بأكثر من 160%.نقص الذواكر يضرب كل ما هو إلكترونيانخفضت أسهم شركة "كوالكوم" بأكثر من 8% يوم الخميس الماضي بعد أن أشارت الشركة المصنعة لمعالجات الهواتف الذكية إلى أن قيود الذاكرة ستحد من إنتاج الهواتف.وشهدت أسهم "نينتندو" المصنعة لألعاب الفيديو، أكبر انخفاض لها في 18 شهرًا في اليوم التالي لتحذيرها من ضغوط على هوامش الربح نتيجةً لنقص الرقائق.**media[2837618]**كما انخفضت أسهم شركة "لوجيتك إنترناشونال" السويسرية المصنعة للأجهزة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
