خليـج الديرة - الرياض
في سابقة فريدة من نوعها، أطلقت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) المؤشر العالمي للموهبة GGI، كأول إطار تنموي دولي من نوعه، يقيس جاهزية الدول في بناء منظومات مستدامة، لاكتشاف الموهبة ورعايتها وتطويرها. وجاء إطلاق المؤشر، بالتعاون مع جامعة الأعمال والتكنولوجيا في جدة.
وأكدت الدكتورة وئام تونسي، وكيلة جامعة الأعمال والتكنولوجيا، أن المؤشر يمثل تحولاً نوعيًا في فهم الموهبة، موضحة أنه لا يتعامل مع الموهبة بوصفها قدرات فردية معزولة، بل كنظام متكامل يتطلب سياسات داعمة، وبنية تحتية فاعلة، وبرامج مؤسسية قادرة على الاستدامة.
تمكين الدول
وأضافت أن الهدف الرئيس للمؤشر هو تمكين الدول من بناء صورة دقيقة حول جاهزيتها في مجالات اكتشاف الموهبة، ورعايتها، وتوفير البيئة التي تضمن استدامتها ، بما يعزز اتخاذ القرار القائم على الأدلة ويحد من الفجوات وضعف تكافؤ الفرص.
وبيّنت تونسي أن المؤشر صُمم ليكون أداة قياس عالمية قابلة للتطبيق في بيئات متعددة، مع مراعاة الاختلافات الثقافية والمؤسسية لكل دولة. وأوضحت أن المؤشر لا يُستخدم لتقييم الأفراد أو المدارس مباشرة، بل يركز على تقييم الأنظمة الوطنية لرعاية الموهبة بما يشمل السياسات التعليمية، ومسارات التكامل بين المراحل، والأدوار الداعمة داخل وخارج النظام.
المرحلة التجريبية
وأشارت إلى أن تطبيق المؤشر ـ بحسب العربية نت ـ بدأ عبر مرحلة تجريبية (Pilot Phase) بالتعاون مع عدد من الدول والمؤسسات الدولية؛ بهدف اختبار الإطار على أرض الواقع، والتعلم، والتحسين، وصولًا إلى نماذج أكثر توافقًا مع سياقات الدول المشاركة. ويُعتزم التوسع في التطبيق تدريجيًا بعد نهاية المرحلة التجريبية وبصورة تشاركية وغير إلزامية.
هذا المحتوى مقدم من خليج الديرة
