في قلب المحيط الهادئ، حيث تتشكل أكبر محركات الطقس على كوكب الأرض، بدأ العلماء يلتقطون إشارات مبكرة قد تنذر بعودة ظاهرة «النينيو» خلال العام المقبل، هذه الظاهرة المناخية، التي توصف بأنها مدفأة طبيعية للكرة الأرضية، قادرة على إعادة رسم خريطة الحرارة والأمطار عالمياً، وقد تدفع الكوكب إلى مستويات حرارية غير مسبوقة إذا تزامنت مع مسار الاحترار العالمي المتسارع.
عودة ظاهرة النينو
بيانات صادرة عن مراكز رصد مرموقة، بينها الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي ومكتب الأرصاد الجوية الأسترالي، تشير إلى أن نماذج المحاكاة المناخية بدأت تتقاطع عند سيناريو واحد وهو تراكم غير اعتيادي للمياه الدافئة في شرق المحيط الهادئ الاستوائي، وهي البيئة المثالية لتشكل «النينيو».
ومع ذلك، يؤكد العلماء أن الصورة لا تزال ضبابية، فالتنبؤ بظواهر مناخية معقدة قبل عامين يظل محفوفا بهامش واسع من عدم اليقين، وفقا لـ«ديلي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
