"ضَعف إيران يعني مزيداً من العزلة لإسرائيل"- مقال في وول ستريت جورنال

مصدر الصورة: BBC

في جولتنا بين الصحف اليوم نستعرض ثلاثة مقالات، بينها تحليلٌ للاستفزازات الروسية المتصاعدة ضد دول القارة العجوز؛ ومقال آخر حول ازدهار العلاقات الرومانتيكية في عالم الذكاء الاصطناعي ومخاطر ذلك على العلاقات فيما بين البشر.

نستهل جولتنا من صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية ومقال بعنوان "ضَعف إيران يعني مزيداً من العزلة لإسرائيل" بقلم والتر راسل ميد، زميل معهد هدسون وأستاذ الشؤون الخارجية بكلية بارد في نيويورك.

ورأى الكاتب أن أياً من نظام خامنئي في إيران أو إدارة ترامب في الولايات المتحدة لا يرغب في الدخول في حرب في الوقت الراهن، ولذلك فالمفاوضات مستمرة بين الطرفين.

لكنْ يظل الرئيس ترامب مع ذلك غير متوقَّع؛ بحيث أنّ أحداً لا يمكنه التنبؤ بما هو قادم على هذا الصعيد- حسبما استدرك الكاتب.

لكنْ في غضون ذلك، ثمة مشهد في الخلفية في منطقة الشرق الأوسط آخذٌ في التغيّر- حيث تأتلف قوى سُنية تضمّ تركيا، وباكستان، وقطر، ومصر والسعودية لملء الفراغ الذي خلّفه سقوط حلفاء إيران في كل من لبنان وسوريا، وفق الكاتب.

ويضيف هناك أقوى شريك إقليمي لإسرائيل وهي الإمارات العربية المتحدة، التي تواجه عُزلة متزايدة على صعيد العالمَين العربي والإسلامي؛ بينما تعود دولة قطر- أقوى حليف وصديق لحركة حماس- إلى القلب على الساحة الدبلوماسية الإقليمية.

ورأى صاحب المقال أن هذا التغيّر في المشهد الإقليمي تقف وراءه السعودية، التي تحوّلت من النظر بجديّة في الانضمام لاتفاقات أبراهام إلى العودة لمهاجمة السلوك الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين.

وعزا الكاتب هذا التحوّل في النهج السعودي إلى ثلاثة أسباب رئيسية: أوّلها، ازدياد مخاوف الرياض إزاء قوة إسرائيل العسكرية والاستخباراتية المتراكمة في مقابل تناقص المخاوف السعودية من القوة الإيرانية، لا سيما بعد أن أظهرت إسرائيل قدرة على تنفيذ عمليات عسكرية في دول خليجية عندما استهدفت قادة لحماس في العاصمة القطرية الدوحة.

ثاني تلك الأسباب، بحسب الكاتب، هو توجُّه القادة السعوديين إلى تعزيز دعم المحافظين داخل البلاد على الصعيدين الاجتماعي والديني، بدلاً من التوجُّه إلى اتفاقات أبراهام- لا سيما بعد أن خفتَ بريق الأجندة التحديثية في المملكة.

أما السبب الثالث فيتمثل في "تعرية ظهر الإمارات وترْكها وحدها في حضن إسرائيل التي تنبذها دول عديدة بالمنطقة"، وفقاً للكاتب.

إلى ذلك، لفت صاحب المقال إلى أن دولاً عربية عديدة أصبحت تعتقد أن إصرار إسرائيل على رفض قيام دولة فلسطينية- ولو بعد حين- يهدّد الاستقرار الإقليمي أكثر مما يهدّده نظام خامنئي المحتضِر.

وخلُص الكاتب إلى أنّ هذا الائتلاف السُنّيّ المشار إليه "هشّ وتكتنفه التنافسات فيما بين أعضائه"، ومع ذلك فإن بقاءه يبشّر بصعوبة مهمة إسرائيل الدبلوماسية على صعيد الاندماج في منطقة الشرق الأوسط.

"حملة التخريب الروسية تزداد جرأة" وننتقل إلى مجلة الإيكونوميست البريطانية ومقال بعنوان "حملة التخريب الروسية تزداد جرأة"، وسط مؤشرات على انخراط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في تلك الحملة.

ورصدت الإيكونوميست تعرُّض عدد من الدول الأوروبية لاستفزازت متصاعدة الوتيرة مرتبطة بروسيا، ومن هذه الدول: بولندا التي شهدت تخريبات في السكك الحديدية وحرائق مدبَّرة واختراقات بالمسيّرات- فيما يُعرف بـ "الحرب الهجينة".

ورأت المجلة البريطانية أن هذه الاستفزازات تمثل تصعيداً خطيراً في حملة تخريب تشنّها روسيا على أوروبا، بخلاف الحرب التي يخوضها الروس في أوكرانيا.

ولفتت الإيكوميست إلى أن للقراصنة الروس تاريخاً ممتداً في اختراق أنظمة الحواسيب الأوروبية لأغراض سرقة أسرار استخباراتية أو البحث عن نقاط ضَعف في البنية التحتية.

ونبّهت المجلة إلى أن قراصنة مرتبطين بروسيا تمكّنوا في عام 2023 من اختراق أنظمة الإشارات في شبكات القطارات شمال- شرقي بولندا، ما تسبب في تعطيل 20 قطاراً.

وفي العام التالي، 2024، فعلوا الشيء نفسه ولكن في التشيك- وفي كلتا الحادثتين، كانت الطُرق المستهدفة معنية بتوصيل المساعدات إلى أوكرانيا.

على أنّ هذا قد تغيّر بعض الشيء، بحسب الإيكونوميست، التي رأت أن أهداف الحملة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة العربية منذ 20 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
قناة العربية منذ 20 ساعة
قناة العربية منذ 14 ساعة
قناة العربية منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 22 ساعة