مع إعلان التعديل الوزاري الجديد والذي حمل معه اختيار خالد هاشم وزيرا للصناعة خلفا للفريق كامل الوزير، فمن هو خالد هاشم الذي يتولي هذه الحقيبة الاقتصادية المهمة.
خالد هاشم شغل منصب رئيس شمال إفريقيا في شركة هانيويل منذ أبريل 2016 كما شغل منصب المدير القطري لشركة جنرال إلكتريك في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.
يتولى خالد هاشم حقيبة وزارة الصناعة في توقيت دقيق يمر فيه القطاع الصناعي بتحديات متراكمة، ما يضع الوزير الجديد منذ اليوم الأول أمام اختبار حقيقي لقدرة الخبرة التنفيذية على التعامل مع الملفات العالقة.
خالد هاشم لا يأتي إلى الوزارة من خلفية بيروقراطية تقليدية، بل من مسار مهني طويل داخل القطاع الصناعي الخاص، حيث عمل لسنوات في شركات عالمية كبرى وتولى مناصب قيادية في مجالات الصناعة والطاقة والبنية التحتية داخل أسواق متعددة بالشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا.
هذا المسار منحه احتكاك بواقع التشغيل، وسلاسل الإمداد، وإدارة الاستثمارات، والتعامل مع التحديات اليومية التي تواجه المصانع على الأرض.
وعلى مدار سنوات عمله، شارك هاشم في إدارة مشروعات صناعية كبرى، وملفات توسع استثماري، وربط الصناعة بالأسواق الخارجية، إلى جانب دوره في دعم الصادرات الصناعية والمشاركة في مجالس أعمال ولجان اقتصادية، ما أكسبه رؤية أوسع لطبيعة العلاقة بين الدولة والمستثمر الصناعي، ومتطلبات جذب الاستثمارات طويلة الأجل.
وتكتسب هذه الخلفية أهمية خاصة في ظل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
