سفاري نت متابعات
هل تساءلتِ يوماً عن السر الذي يجعل شارع أنتيب في كان الوجهة المفضلة لكل سيدة تبحث عن تجربة تسوق، تجمع بين الأناقة والفخامة على الريفييرا الفرنسية؟ كيف يمكن لشارع يمتد بمحاذاة الكروازيت أن يحمل في طياته مزيجاً من المحلات الراقية، العطور الفاخرة والبوتيكات الحصرية التي تلبي أذواق النساء الباحثات عن التميز نقلا عن موقع سيدتي نت؟
هل ترغبين في استكشاف تاريخ مدينة كان العريق من خلال زيارة متحف استكشافات العالم في حي السوكيه؛ حيث تأخذكِ الرحلة بين العصور الوسطى والفنون البدائية، مع فرصة الصعود إلى قمة البرج لاستنشاق الهواء النقي ومشاهدة مناظر بانورامية خلابة؟ أم تفضلين استنشاق عبق الطبيعة في متنزه لا كروا دي غارديس؛ حيث المسارات المظللة وأماكن المشاهدة التي تقدم لكِ إطلالات على خليج لا نابول، أو التمتع بمسار اللياقة البدنية الذي يشحنك بالطاقة؟ إن كانت كل هذه الأسئلة تثير فضولكِ، فأنتِ على موعد مع تجربة لا تُنسى في كان؛ حيث يمتزج التسوق، الفخامة، الثقافة والطبيعة في لوحة تناسب ذوق كل سيدة تبحث عن التميز والرفاهية.
شارع أنتيب
شارع أنتيب، الذي سُمّي نسبةً إلى مدينة المصايف ومركز اليخوت حيث ينتهي، هو قبلة لمنْ يبحثون عن تجربة تسوق مميزة أثناء تواجدهم على الريفييرا الفرنسية. يُعد الشارع الشريان الرئيسي للتسوق في كان، ويمتد موازياً لشارع الكروازيت؛ حيث تصطف على جانبيه أشجار النخيل والسلال المعلقة والمتاجر الرئيسية لعلامات تجارية مرموقة، وبين هذه المتاجر تجد محلات العطور والبوتيكات الحصرية.
كواحد من أفضل أماكن التسوق في فرنسا، كما يُعتبر هذا الشارع على الأرجح الأكثر ازدحاماً في كان، ويتنافس مع شارع الكروازيت كوجهة رئيسية لمراقبة الناس في المدينة. تمر السيارات الرياضية الفاخرة وأحياناً قطار سياحي أصفر وسط الشارع. كما تضم الشوارع الجانبية بعض المقاهي الممتازة. ولا تفوتي فرصة التوقف في لادوريه لتناول الماكرون الملون ذي القشرة المقرمشة.
متحف استكشافات العالم
يقع متحف استكشافات العالم في حي السوكيه داخل نصب تاريخي مصنف، وهو قلعة من العصور الوسطى كانت سابقاً دير رهبان ليرين، إضافة إلى كنيسة رومانسكية من القرن الثالث عشر.
يحيط بالموقع حديقة متوسطية، ويتميز بإطلالات استثنائية على الساحل والبحر. يضم متحف استكشافات العالم مجموعة من القطع الأثرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سفاري
