حصد تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، برئاسة الدكتور شائع محسن الزنداني، الذي يشغل أيضاً منصب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، تأييداً دولياً وأممياً واسع النطاق. واعتبرت عواصم كبرى ومنظمات دولية هذه الخطوة بمثابة "انفراجة سياسية" تعكس حجم الآمال المعقودة على الفريق الحكومي الجديد في قيادة المرحلة الحرجة المقبلة، ومواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية المتفاقمة.
غوندبرغ: الحاجة ملحة لعملية سياسية شاملة
في مقدمة المرحبين، وصف المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غوندبرغ، تشكيل الحكومة بـ "الخطوة الهامة" لتعزيز مسار الاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة. وشدد غوندبرغ في بيان رسمي على ضرورة تمكين الحكومة من أداء مهامها دون عوائق لتخفيف معاناة الشعب اليمني، مشيراً إلى أن التوقيت يستدعي "جهوداً متجددة" للنهوض بعملية سياسية شاملة يقودها اليمنيون بأنفسهم.
إجماع غربي على دعم "الإصلاحات والتمثيل النسائي"
من جانبها، ركزت القوى الدولية الكبرى في بياناتها على جودة التشكيل الوزاري من حيث الكفاءة والشمولية:
* الاتحاد الأوروبي: رحبت بعثته في اليمن بالتشكيل الجديد، مؤكدة أن إشراك المرأة والشباب يمثل عنصراً أساسياً يظهر التزاماً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
